المجلس الجهوي للحسابات يستدعي رئيس جماعة بتازة

www.alhadattv.ma

علمت “الحدث تيفي” من مصادر مطلعة، أن إدريس الدافع، رئيس جماعة الربع الفوقي بإقليم تازة، تلقى استداء عبر الهاتف من طرف المجلس الجهوي للحسابات بخصوص ثلاث مخالفات في الشؤون المالية و الميزانية وذلك حوالي الساعة الحادية عشرة من صبيحة اليوم الخميس 15 أكتوبر الجاري .
هذا الاستدعاء جاء “بخصوص ثلاث مخالفات في شؤون المالية و الميزانية عن الفترة الممتدة بين 2021 و2025، قصد الاطلاع على تقرير قضاة العدوي في هذه المخالفات، اعتمادا على تصريحات كتابية و شفوية لموظفين بالجماعة قبل أشهر.
جدير بالذكر، أن لجنة تفتيش تابعة للمجلس الجهوي للحسابات بفاس، أوفدتها الرئيسة الأولى زينب العدوي منتصف شهر أكتوبر 2025، رفعت تقريراً أسودا حول اختلالات خطيرة في تدبير عقود كراء الممتلكات الجماعية بجماعة الربع الفوقي التابعة لدائرة وادي أمليل بإقليم تازة، وكشفت عن هدر لمداخيل مالية بملايين الدراهم وشبهة تورط رئيس المجلس الجماعي في خروقات تدبيرية جسيمة.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن التقرير رصد عدم تحيين الجماعة لعقود كراء محلات ومنازل جماعية منذ سنوات طويلة، تُستغل حالياً دون سند قانوني، مع غياب سجلات رسمية لتتبع وضعية هذه العقارات. كما وثق قضاة المجلس حالات هدر مالي بسبب بقاء السومة الكرائية في مستويات متدنية وعدم تنفيذ أحكام قضائية نهائية صادرة لفائدة الجماعة.
وأشار التقرير إلى أن رئيس جماعة الربع الفوقي، إدريس الدافع، المنتمي لحزب الاستقلال، لم يتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لتحصيل مبالغ مالية مهمة بذمة عدد من الموظفين المكترين، رغم صدور أحكام قضائية بالأداء والإفراغ في حقهم، مبرزاً أن بعض هؤلاء الموظفين أُبرمت معهم عقود جديدة بعد إفراغهم، في ظروف وصفها التقرير بـ“المريبة والمثيرة للشك”.
وأضافت المصادر أن قضاة التفتيش سجلوا كذلك ضعفاً كبيراً في تتبع الملفات القضائية المتعلقة بمنازعات الكراء، مما تسبب في ضياع موارد مهمة بالنسبة للجماعة التي تعاني أصلاً من ضعف مواردها وتعتمد أساساً على حصتها من الضريبة على القيمة المضافة علاوة على عائدات كراء آليات الجماعة وما يحوم حولها من شبهات….

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر