www.alhadattv.ma
*مريم باحمو
استغلت شركات الاتصالات ومقاولات وبعض الإدارات العمومية فترة الحجر الصحي وقبله لتستمر في عملية تخريب مجموعة من الطرقات من خلال أشغال تمديد قنوات توسيع شبكتها،المسعودية- دوار الجديد- شارع 3 مارس- 11 يناير- مولاي يوسف- تجزئة الياسمين.. حيث قامت هته الشركات بأشغال التمديد بأهم احياء مدينة تازة مخلفة تخريبا للطرقات ومجموعة من مخلفات الاشغال من أتربة وغيرها.
ومازالت إحدى الشركات تقوم بأشغال الحفر بناء على الترخيص الممنوح للشركات المعنية منذ سنوات الذي يحدد التزاماتها منها إجبارية القيام بإصلاح المقاطع الطرقية التي مستها الاشغال وكذا تهيئة محيطها وعدم ترك مخلفات الاشغال في مكانها. إلا أن الشركات لم تف بالتزاماتها،حيث لم تقم بإصلاح المقاطع الطرقية التي كانت موضوع الاشغال
كما أن هذه الشركات قامت بمباشرة أشغال مشكوك في جودتها لا من حيث المواد المستعملة أو إعادة الحالة كما كانت عليه من قبل..أو دون أن تكون هذه التراخيص مدونة بدفتر التحملات أوموضوع أي قرار من المجلس، مما يسائل دور المصالح الادارية التقنية الجماعية في مراقبة وتتبع سير الاشغال.
وذكر مصدر مطلع، أن تهاون جماعة تازة في اجبار هذه الشركات باستصلاح ما تم تخريبه يرجع بالاساس الى عدم التنسيق بين القسم التقني ومصلحة الاملاك التابعين للجماعة.
فهل ستلزم الجماعة الشركات، المعنية بالأشغال حاليا، بإصلاح المقاطع الطرقية أم أنها ستمنحها تسهيلات للتهرب من التزاماتها كما تعاملت مع الشركات الاخرى ؟ فالجماعة الترابية لتازة لم ترفع أي دعوى قضائية ضد أي شركة بسبب التأخر في إعادة الطرق إلى حالتها الاولى بعد أن قامت هذه الشركات بحفر مجموعة من الطرق في إطار أشغال توسيع شبكتها.
وعلى عكس جماعة تازة، قامت الجماعة الترابية لفاس برفع دعوى قضائية، وهي الاولى على مستوى الجهة، ضد إحدى شركات الاتصالات بسبب التأخر في إعادة الطرق ألى حالتها الاولى بعد أن قامت هذه الشركات بحفر مجموعة من الطرق في اطار اشغال توسيع شبكتها. وقد عملت جماعة فاس بعد انتهاء الشركة من أشغال الحفر وتمرير الأسلاك ، وبعد مرور المدة الكافية لإرجاع الطريق إلى وضعيتها الأصلية، وأمام التأخر في إنجاز الملتزم به، على مراسلة الشركة المعنية قصد مباشرة الأشغال وبشكل مستعجل مع تحميلها المسؤولية عن التأخر في القيام بإصلاح الطريق وفق التزاماتها مع الجماعة.
