تازة .. إعلان حالة التأهب القصوى لمواجهة داء “بوحمرون”

www.alhadattv.ma

إدريس المؤدب

تبعا لاجتماع الذي انعقد يوم أمس بمقر عمالة تازة، و استجابة للدورية الوزارية المشتركة والتي أشرف عليها الكاتب العام فيما يخص داء الحصبة، و بحضور مندوب الصحة والحماية الاجتماعية بتازة، فقد خلص المجتمعون إلى عقد لقاءات تواصلية على مستوى دوائر إقليم تازة لتظافر الجهود بين كل مكونات المجتمع لاستكمال عملية تطعيم الأطفال والشباب دون 18 سنة لمواجهة هذا الداء.

كما نظمت مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بتاهلة تحت إشراف باشا مالمدينة بدار الشباب المسيرة الخضراء، لقاء تواصليا يوم الخميس 9 يناير مع فعاليات المجتمع المدني، ومدراء ومديرات المؤسسات التعليمية، وآباء وأمهات الأطفال وأعوان السلطة المحلية، وممرضين من المركز الصحي، فيما يخص داء الحصبة “بوحمرون”، وكيفية التعامل معه لمحاربة البؤر التي تفشى فيها ، والاستعداد لمراجعة واستدراك عملية التطعيم.

اللقاء التواصلي حضره كذلك قائدي المقاطعة الأولى والثانية ورئيس دائرة تاهلة، وقياد جماعات بني وراين الغربية والزراردة، وآيت سغروشن وتازارين، وممثل القسم الاجتماعي بتازة، وممثلين عن جماعة تاهلة، و الجماعات الترابية بدائرة تاهلة، و أطره سعيد المنصوري عن مديرية الصحة والحماية الاجتماعية بتازة، و بمساعدة محمد الحمومي، حيث قدم شروحات مستفيضة عن مرض (الحصبة) بوحمرون ، الذي يصيب الأطفال والمراهقين حتى 18 سنة، والذي قد يؤدي في حالة عدم امعالجته إلى الوفاة، الشي ء الذي أضحى ملزما إخضاع المصابين به لتلقي تطعيمات طبية لكسب مناعة ضد هذا المرض الذي بدأ ينتشر في السنوات الأخيرة، والذي تبدو أعراضه ظاهرة للعيان من خلال بروز طفح جلدي على جسم المريض، و احمرار العينين، و الحرارة، إلى غير ذلك من الأعراض التي تكون مؤشرا على غزو المرض لجسم الطفل.

كما تم توضيح كيفية انتشار هذا المرض الخطير بفعل التراخي في مواجهته بشكل مباشر بمساعدة الأسر الذي تعتبره مرضا عاديا يصيب الأطفال رغم أنه من الأمراض القاتلة، والعمل على الوقاية منه بكل الطرق العلاجية التي توفرها المصالح الطبية على صعيد التراب الوطني.

ولمحاربة هذا المرض الخطير، تم التنبيه في إطار تدخلات رئيس المركز الصحي للقرب كل الأسر والجمعيات والمؤسسات التربوية والفاعلين الأساسيين ضمن خلايا التتبع والمراقبة إلى التفاعل بجد مع هذا المرض الذي بإمكانه تكوين بؤر خطيرة في مجموعة من المناطق التي تتشارك حدودها مع أقاليم مجاورة.

و أكد سعيد المنصوري، أنه يجب التعامل بحزم مع مرض الحصبة لتجنب انتشاره بشكل واسع، وإخضاع الأطفال والمراهقين لتلقي التطعيم، ومحاصرته تحسبا للقضاء عليه بشكل نهائي.

و حث باشا المدينة من خلال مداخلته كل الحاضرين للتعاون المباشر مع الأطر الطبية والتمريضية للإسراع بالتطعيم، والمشاركة الفعلية لتعميم الاستفادة من الحملات الطبية الخاصة بهذه العملية التي تستهدف الأطفال و العمل على توعية الأسر من خلال لقاءات مباشرة لتغيير بعض الأفكار السلبية التي تكون حاجزا يمنعهم من إخضاع أطفالهم لتلقي التطعيم للحفاظ على سلامتهم الصحية والجسدية .

في ختام هذا اللقاء، تم الخروج بمجموعة من التوصيات الهدف منها تتبع الحالة الصحية للتلاميذ المتمدرسين في المؤسسات التعليمية وكذا الأطفال الصغار، وفتح باب التواصل مع المسؤولين لإخبارهم بكل المستجدات الصحية لتدارك الموقف واتخاد الإجراءات الطبية اللازمة لتطويق هذا المرض الذي أصبح هاجسا يؤرق بال الجميع.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر