www.alhadattv.ma
ظهرت ببعض مقاطع الطريق السيار الرابط بين مدينتي فاس وتازة عيوب كثيرة تعيد طرح مشكل عدم الجودة في بناء الطرق السيارة، والتي تتحمل مسؤوليتَها الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، التي توجد تحت وصاية وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك . وقد سبق للمجلس الأعلى للحسابات أن نبَّه في تقريره السنوي مؤخرا الشركة الوطنية للطرق السيارة إلى مجموعة من الاختلالات التقنية المتعلقة بحالة الطرق السيارة وطريقة تسييرها. فأول ملاحظة يمكن تسجيلها بالطريق السيار فاس تازة هي لحالة الردم ، التي فيها انزلاق خطير، نتيجة وجود طبقة سميكة من الطمي المتحرك، والتي لم يتمَّ الكشف عنها خلال الاستطلاعات الجيو تقنية في مرحلة الدراسات كما هو الشأن بالمقطع الرابط بين تاهلة وبئر طمطم ومقطع وادامليل تازة وذلك لأن معالجة الشركة للانزلاق، ببناء جدار للصد، غيرَ ناجح، و لم يعمر طويلا، حيث توالت عمليات الخسف بدرجة فاقت توقعات الخبراء، لتواصل الشركة بعد ذلك عمليات الملء، دون جدوى، والتي كلفت الملايين من الدراهم كما لوحظ تدهور بين للسلامة على الطريق السيار، حيث تم تسجيل عدد من الحوادث أودت بحياة العديد من الأفراد وخلفت إصابات كان آخرها مصرع 17 شخصا وأصابة 36 في حادثة سير وقعت خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري بسبب مسؤولية السائقين بالإضافة إلى عدم نهاية الأشغال بالطريق السيار المذكور كانتشار الكرافيط والكلاب الدواب المنحدرات المفاجئة على الطريق … . المحور الطرقي تازة فاس الذي تدهور بشكل خطير، وأصبح يهدد المسافرين و مستعمليه بسبب غياب الصيانة و الاهمال الكُلي للشركة الوطنية للطرق السيارة لهذا المقطع الذي تعتبره دون مولودية مالية ورغم ذلك، لم تضع الشركة خطة عمل من أجل تحسين معايير السلامة، ناهيك عن انعدام دوريات الاغاثة بين مدينتي فاس وتازة في كثير من الأوقات..

