www.alhadattv.ma
بالاضافة الى التأثيرات النفسية والصحية التي سببها تراكم الأزبال بمدينة تازة وانعدام النظافة ببعض الأحياء الجديدة كالياسمين وتجزئة وزارة السياحة والمغرب العربي ومولاي يوسف ، ناهيك عن الركود والتراجع في الرواج الإقتصادي الذي ضرب أطنابه بمدينة تازة إضافة إلى افتقار المدينة لمرافق سياحية وترفيهية في المستوى، خصوصاان جل من زار المدينة من أبناءها القاطنين بالخارج فضل الخروج منها الى وجهات سياحية اخرى، هروبا من المناظر المقرفة التي تعرفها شوارع وأزقة تازة بسبب الحفر في وسط الطرقات والأزبال في جنباتها والمنظر المشوه الذي تسببت فيه النفايات المتراكمة في كل الأماكن.
وحسب مجموعة من المنعشين العقاريين،فقد أكدوا ىان مبيعات الشقق والدور السكنية هذه السنة كانت كارثية خلال الصيف، وأن ابناء الجالية المعول عليهم رفضوا اقتناء الشقق بمدينة تازة بسبب االأوضاع المزرية للمدينة، واكثر من ذلك هناك من طالب باسترجاع العربون الذي دفعه السنة الماضية، واختاروا الشراء بمدن أخرى ، لكونها مدن تتوفر فيها معايير الجمالية والنظافة عكس تازة، كما ان مجموعة من الأشخاص الذين اقتنوا الشقق في سنوات سابقة فضلوا عرضها للبيع، بنفس الثمن إذا اقتضى الحال بعدما صدموا من تحول الوضع الحالي للمدينة.
ويحمل النشطاء عبر تدويناتهم على صفحات التواصل الاجتماعي مسؤولية الوضعية التي وصلت لها مدينة تازة، الى المسؤولين المشرفين على تسيير الشأن المحلي والإقليمي والجهوي، حيث لم يقوموا بوضع استراتيجية واضحة لتنمية المدينة والإقليم سواء على مستوى الجماعة أو المجلس الإقليمي أو المجلس الجهوي، وعوض ان يتحدوا في ما بينهم للسعي كل من منصبه للدفع بعجلة التنمية يشتد الصراع في ما بينهم حول الحفاظ على مواقعهم الشخصية الاعتبارية.
هذا التراجع في الرواج الاقتصادي، سيجعل المدينة تعيش ازمة حقيقية خلال السنة القادمة، حيث سبق لمجموعة من المستثمرين أن غادروا المنطقة بل من بينهم من غادر المغرب، وأخذ رؤوس اموالهم لجهات اخرى، ما سيأثر على عدد كبير من الأسر، بعد ان يفقد معولها العمل الذي كان يوفر لهم قوت عيشهم.
