ساكنة جرسيف تدعو إلى التنمية وفتح حي صناعي

www.alhadattv.ma

*عبدالقادر خبلاط

لا يزال سكان جرسيف ينتظرون دورهم في نيل “الإقلاع الاجتماعي والاقتصادي”، فعلى الرغم من توالي الوعود من المنتخبين فإن أحوال السكان القاطنين منطقة جرسيف لم تتغير.ويشتكي السكان من عزلة قاسية على جميع المستويات، بداية بغياب أي نشاط اقتصادي بديل ثم استمرار غياب البنية التحتية الضرورية من طرق معبدة تخفف من وعورة المسالك الجبلية بالاقليم.
في غياب نخبة سياسية واعية تمثل مصالح الساكنة، حيث إن أغلب المنتخبين لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بمصالحهم الشخصية وهو ما يجعل الساكنة دائما تحت رحمتهم، لأنهم كانوا وما زالوا المنعشين الاقتصاديين بالمنطقة في ظل غياب مسثتمرين من خارج الاقليم.
الوضع لم يتغير إلى حدود الساعة . أما عن الناس البسطاء سكان المنطقة فهم لا يعلمون شيئا أن الأزمة الاقتصادية بادية والجرسيفيون يعيشون الروتين. على حل مشاكلهم، خصوصا في ظل غياب بديل اقتصادي أو أية ملامح له.
المنافع لا تأتي من الباطل. جرسيف تحتاج للتنمية لا إلى الحلول الترقيعية. خذوا العبرة من إسبانيا التي حولت الجنوب من منطقة قاحلة إلى ضيعات فلاحية منتجة.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر