ساكنة بشارع محمد خامس متضررة تناشد رئيس جماعة تازة ..منزلنا ومطعمنا مهددين بالإنهيار نتيجة تسرب مياه “الواد الحار” بالقبو

www.alhadattv.ma

يعيش قاطني بناية سكنية بمدينة تازة تقع خلف شارع محمد الخامس القلب النابض لمدينة تازة “مقهى ومطعم أونابولي”، على إيقاع قلق يومي خوفا من انهيار منزلهم، الذي يتكون من قبو و ومقهى وطابق علوي ، وزادت تخوفات الأسرة والعاملين في المطعم والمقهى عندما أصبحت مياه “الواد الحار” تتسرب من داخل المنزل السفلي، مما يهددها ويعرض دعاماتها وأساساتها، حيث بدأت تظهر بوادر تؤكد أنها آيلة للسقوط.
وصرح مالك المنزل المتضرر في حديث مع “الحدث تيفي” أن هذه البناية ستصبح آيلة للسقوط، لكن يستحيل تحديد وقت سقوطها وانهيارها الذي يبقى مفاجئا ورهينا بالتغيرات المناخية والجيوتقنية، مؤكدا أنه وضع عدة شكايات في الموضوع لشركة “التوزيع جهة فاس مكناس ” بتازة وباشوية تازة، لكن شكاياته أصبحت كلعبة كرة قدم ترمى من جهة الى أخرى بعدما تبرأت شركة “التطهير السائل” من مسؤوليتها في اصلاح هذا المشكل، معللة موقفها بأنها لا يمكنها اصلاح قنوات الصرف الصحي التي تتواجد بداخل البنايات السكنية وتقتصر مسؤوليتها فقط على قنوات الصرف الصحي المتواجدة بالأزقة والشواع.
بدورها رمت باشوية تازة الكرة في مرمى شركة “التوزيع تازة فاس للتطهير السائل” ، مدعية أن هذا المشكل ليس من اختصاصها ولكن هو من اختصاص “الشركة” المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل والإنارة العمومية على مستوى مدينة تازة ، ليبقى سكان البناية ، يواجهون هذا المشكل الذي يهدد صحتهم وسلامتهم بسبب الروائح الكريهة التي أصبحت منتشرة بداخل غرف المنزل السكني والمقهى والمطعم الذين هجرهما الزبناء .
وأوضح مالك المنزل أن هناك تشققات بالأرض والسقف والجدران والعمائد على شكل شروح أفقية وعمودية، بدأت تظهر في المبنى، مما يضعها في حالة الخطورة، ويهددها بالسقوط المفاجئ. ودليله ما أصبح يعرفه قبو المنزل، مؤكدا أن حديد الخرسانة الذي يشكل العمود الفقري لأساسات المنزل، تتسرب إليه مياه الواد الحار وبدأ يتصدع ويفقد صلابته على حملها. موضحا في نفس الوقت أن أسس المنزل أصبحت غارقة مباشرة في مياه الواد الحار الذي يشبع الخرسانة ويبلل الحديد ويتسبب في الصدأ.
وطالب صاحب المنزل رفقة خمسة من أفاد أسرته جلهم أطفال،علاوة على مستخدمي المطعم والمقهى من المسؤولين بالتدخل العاجل ورفع الضرر الذي لحقهم ويهدد صحتهم وحياتهم في أي لحظة، بسبب التهاون والتماطل الذي تقوم به الجهات المعنية تهربا من مسؤوليتها، محملينها عواقب ما قد يقع من حوادث لا قدر الله.
وفي السياق ذاته، تعاني ساكنة وتجار شارع محمد الخامس المتمركزين في الجهة الخلفية لمقهى ومطعم أونابولي بمحاداة مقهى “نوميديا” من وضع مزعج ومقلق بسبب فضاء مهجور تحول إلى مأوى لممارسات غير أخلاقية ومرتع للمتشردين وتناول المخدرات بشتى أنواعها علاوة على مكان لرمي النفايات والتغوط والتبول…
وأفادت شكايات السكان والتجار المجاورين، التي توصلت بها الجريدة، بأن الفضاء المهجور أصبح ملاذا لمن يتعاطى المخدرات ورمي الأزبال، بعيدا عن رقابة السلطات، مما جعل الساكنة تشعر بعدم الأمان خاصة في ساعات الليل، حيث يخشون الدنو منه بسبب الغرباء الذين يرتادون المكان.
إلى جانب ذلك، اشتكى السكان من تراكم الأزبال في الفضاء المهجور، التي أصبح مصدرا لانبعاث الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، مما زاد من معاناتهم اليومية،وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتنظيف المكان، بالإضافة إلى إلزام صاحب العقار بإيجاد حل لهذه المشكلة، ببناء سور وقائي على سبيل المثال وهو الذي تسبب في تخريب رصيف الشارع الجديد الذي كلف الكثير من المال العام دون أي اعتبار منه…
وأكدت الساكنة أن محاولاتهم السابقة لإقناع مالك العقار بمعالجة الوضع باءت بالفشل، مشيرين إلى أنهم سيضطرون لتنظيم احتجاجات في حال استمرار هذا الإهمال الذي يهدد أمنهم وسلامتهم.
وشدد السكان والتجار على ضرورة تدخل السلطات المحلية بشكل سريع وفعّال لإيجاد حل جذري، حفاظاً على أمن وسكينة الشارع الذي يحمل إسم الملك الراحل “محمد الخامس” احتراما لرمزيته وهو الشارع الذي أصبح مرتعاً للفوضى والخطر.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر