www.alhadattv.ma
تفعيلا لمضامين المذكرة الصادرة عن الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى في شأن *شهادة التأهيل لممارسة المهام الدينية* ترأس رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة الدكتور أحمد جناتي بحضورالمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتازة عبدالحفيظ الطالبي وعضوين من المجلس، لقاء تواصليا مع أئمة المساجد بمدينة تازة.
#وحسب ما أوردته صفحة المجلس الإقليمي على الفيسبوك اليوم ، فإن اللقاء تم على دفعتين ؛احتراما للتدابير الوقائية الاحترازية في ظل انتشار فيروس كوفيد 19،
افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة افتتاحية ترحيبية توجيهية لرئيس المجلس العلمي المحلي بتازة ، مركزا في كلمته على بسط مقتضيات المذكرة الإطار معززا كلامه بمقتطفات منها، وفي ذات السياق أوضح الرئيس أن الغاية من إحداث هذه المسطرة النوعية في مسار انتقاء الأئمة والخطباء والمؤذنين والوعاظ..هي تمنيع الحقل الديني وتحصين المؤسسات الدينية وتصويب الخطاب الديني ووقايته من الشوائب التي قد تعلق به ، كما طمأن الجميع على أن حقوق كل قيم ديني ممارس مكفولة بضمانة العلم والورع والتقوى والصلاح والاستقامة ،ملفتا انتباه الجميع إلى ضرورة تشخيص أحوال الناس ومعرفة أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وبالتالي انتقاء من الخطابات ما يدرأ عنهم المفاسد ويجلب لهم المنافع إذ لن يتأتى ذلك إلا من خلال الوعي العميق باحتياجاتهم الوجدانية والاقتصادية والاجتماعية.
هذا وقد أوضح الرئيس أن المسطرة البديلة *مسطرة التأهيل لممارسة المهام الدينية* ماهي إلا نتاج استراتيجية إصلاحية تأطيرية ضمن المخطط الإصلاحي الشامل للحقل الديني شكلا وجوهرا، مشددا على أن العمل الجاد والإخلاص التام والاستقامة الرصينة والالتزام الوثيق معايير تؤهل العاملين بالحقل الديني لحمل هذه الأمانة العظمى والعروة الوثقى ؛تفقيقا وتنويرا تثقيفا وتأطيرا ، ضمانا للنفع العميم والخير الجزيل للبلاد والعباد .
وفي كلمة له أعرب المندوب عن ارتياحه لهذه المسطرة البديلة مشيرا إلى أنها قفزة نوعية ولبنة بديلة للرفع من كفايات القيمين الدينيين لممارسة مهامهم برصانة ووعي عميق مذكرا الجميع بإجراء تقويم ذاتي وفق المعايير التي جاءت بها هذه المذكرة الإطار والمتمثلة في : العمل الميداني الجاد ،والالتزام بالمسؤوليات،والإخلاص في حمل هذه الأمانة ؛حاثا الجميع على إيلاء مدخل التكوين الذاتي عناية قصوى.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المناسبة التواصلية عرفت حدثا ثقافيا علميا تمثل في افتتاح مكتبة المجلس العلمي في وجه الطلبة والباحتين وعموم القراء بهذا الربع الوفي.
كما ازدانت اللمة بحدث اجتماعي تجسد في توزيع قفة رمضان على الأئمة ليختتم الحدث بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين الضامن للحماية الاجتماعية لرعاياه الأوفياء .
