www.alhadattv.ma
صديق
كلمة حق في رجل يستحق كل التقدير والاحترام
عبدالإله بعزيز ، ابن بلدة وادي أمليل غرب مدينة تازة قبيلة غياثة من تلك الشجرة الطيبة التي اثمرت الطيبون والطيبات ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة حق تقال، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب، بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل، فهو شخصية رائعة تحمل في طياتها الكثير من الأخلاق..
وشخصية فولاذية وكيف لا وهو ذو شخصية مرموقة وصاحب نخوة وفزعة لأهل وقبيلة كان ولا يزال لا يتاونئ عن مساعدة الآخرين شهادة في حق رجل قلّ نظيره ،و بديهي أنها لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ، فهنيئا لنا جميعا بأن نرى شخصية بهذه القامة رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق،
لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من يعرف عبدالإله بعزيز .
حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.
عبدالإله بعزيز من الشخصيات التي صنعت نفسها بنفسها، رجل أعمال ناجح،وسياسي ومسؤول منتخب نظيف، مسيرته المهنية موفقة بالرغم من المطبات التي تعترضه عن غير قصد سرعان ما يصححها ويتدارك الاخطاء بسرعة ، وهي أمور تحدث نتيجة معاملات مالية يعرفها ويعيشها رجال الإقتصاد والأعمال، شخصية تجدها حاضرة في المواقف الصعبة، هادئًا في قراره، واضحًا في نهجه، قريبًا من الناس، ومحبًا لفعل الخير . ومن يعرفه من زملائه السياسيين وحتى الخصوم منهم والمنتخبين والمهنيين والمواطنين.. يدرك أنه صاحب أسلوب راقٍ، ونخوة أصيلة، وعزيمة وإصرار، لا يبحث عن الأضواء بقدر ما يبحث عن الأثر الطيب والعمل الصادق.
ومدح الرجال ليس عيبًا حين يكون الحديث عن الأخلاق، والإنسانية، والتواضع، وصدق المواقف. فهناك رجال تذكرهم المناصب، وهناك رجال هم من يرفعون قيمة المنصب بأخلاقهم وحضورهم. وعبدالإله بعزيز من الرجال الذين يشهد لهم الناس بالاحترام، وبطيبة القلب، وبالروح الكبيرة، وبالحرص على خدمة الوطن والمواطن.
عبدالإله بعزيز شخصية تجدها في المواقف الصعبة انسان يحب الخير لكل الناس إنسان طيب وكريم ومتسامح محب لفعل الخير شخصية محترمة وشهاده الحق تقال. مدح الرجال ليس عيبآ حينما نتكلم عن الإنسانية والتواضع وسباقآ لفعل الخير ،نتكلم عن عبدالإله بعزيز رجل شهم وشجاع نشهد له بصدقه واخلاقه ويفيد جميع الناس من عمله وماله وجاهه، ويسعى في خدمتهم وقضاء حوائجهم….
صاحب أسلوب جميل ونخوة وعزيمة واصرار، انسان خلوق معروف بطيبوبته وكرمه ،صاحب القلب الطيب والروح الكبير والاخلاق الحميدة ،وصاحب أيادٍ بيضاء ومواقف صادقة في مسيرة تمثيلية بمؤسسات دستورية مختلفة بدءا من غرفة الصناعة التقليدية مرورا بجماعة تازة ووصولا لمسؤوليته على رأس المجلس الإقليمي لتازة .
لم نرَ منه إلا طهارة القلب واليد، وحسن التعامل، والجدية في العمل، والحرص على أداء الواجب بأمانة ومسؤولية.
هناك رجال مواقف وهناك مواقف لها رجال ورجال تذكر المواقف ومواقف إذا ذكرت لها رجالها اصحاب الأيادي البيضاء رجال الشدائد لم نرى منك الا طهارة القلب وصدق المواقف هذه الكلمات لصاحب الأيادي البيضاء و المحب لكل من عرف عبدالإله بعزيز .
لا أدعي في ما أكتبه عن عبدالإله بعزيز معرفة أكثر من عائلته والمقربين منه، لكني أحتفظ للرجل بعلاقة امتدت أكثر من 30 سنة ، هذه المدة الزمنية كانت كافية لأعرف معدن الرجل ومكانته ،خرج من محنة قوياً اعتبرها فخا لافتقادها لأدلة ثابثة ،ولأنه يؤمن بأن حياة رجال الأعمال والشركات مزركشة بالمفاجآت السارة كما الأفخاخ،
لا تهتم يا عبدالإله بما نشروا عنك فأنت اكبر من ذالك بكثير
أرقص كما تشاء وأينما تشاء ونحن نصفق لك …
المشاكل الشخصية والمهنية هي ملك لك بإيجابياتها وسلبياتها
ونظافة سريرتك من المال العام تحسب لك وتمنحك وسام الوطنية والتقدير
قال الإمام الشافعي
اعرض عن الجاهل السفيه فإن ما يقول الجاهل فيه
ولن يضر نهر الفرات يوما اذا خاض الكلاب فيه
عن أبي برزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه: لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته”
رجل يستحق كل الحب والتقدير والاحترام
