www.alhadattv.ma
طالب مواطنون في اتصالهم ب“الحدث تيفي” ، بتدخل الجهات المسؤولة وفي مقدمتها مصالح الدرك البيئي التابعة للدرك الجهوي بتازة، لفتح تحقيق بخصوص استعمال بعض المواد في عمليات الغش في إنتاج زيت الزيتون خلال عصر حبوب الزيتون في بعض المعاصر ( وادي أمليل وضواحي مدينة تازة)، بهدف الرفع من كمية الإنتاج وتحقيق أرباح مضاعفة من جهة، ومن جهة أخرى، من أجل استمرار معاصر المعنيين بالأمر في الاشتغال طيلة فترة موسم الزيتون دون توقف.
وحذرت المصادر ذاتها، مما أسمته الخطورة التي تشكلها بعض الزيوت المغشوشة على صحة وسلامة المواطنين، بسبب المواد الخطيرة التي تضاف إليها خلال عمليات الغش.
وأشارت ذات المصادر إلى أن هذه المواد المشبوهة هي عبارة عن سماد لمعالجة بعض المنتوجات الفلاحية، وتعرف لدى أرباب المعاصر باسم (ملح 32 و46)، ومواد أخرى.
