في سنة واحدة: مليار و523 مليون سنتيم للغازوال وقطع الغيار لسيارت الجماعات الترابية وعمالة تازة

www.alhadattv.ma

لعل من بين النقاط التي تحظى بالاهتمام و الجدل عند استحضار كل حساب اداري بكافة الجماعات القروية والحضرية بتازة خلال مناقشة المصاريف و التي غالبا ما تاتي فواتيرها صادمة احيانا كثيرة،( بلغت مليار و523 مليون سنتيم حسب آحر تقديرات الميزانية المخصصة للجماعات الترابية بإقليم تازة ومعها المجلس الإقليمي الخاصة بالمحروقات وقطع الغيار بلغت حوالي مليار ونصف برسم سنة 2024) مما يعطي الانطباع بان المسؤولين يتعمدون النفخ فيها مادام البنزين والكازوال يذهبان مع الريح في كل الاحوال،بل الغريب و المثير فعلا كون بعض الجماعات لا تتوفر إلا على سيارة واحدة مخصصة للخدمة وسيارتين للنقل المدرسي و مع ذلك يتم استهلاك المحروقات بشكل فاضح مما يحيل بالملموس على ان ابواب المحروقات بكافة الجماعات يتم استغلالها من جهة في مجال الارضاء و الاكراميات والمحاباة بعيدا عن المصلحة الادراية بكل جماعة.
اما من جهة ثانية فيتم تبذير الحصص المخصصة للمحروقات بشكل فضائحي من خلال الافراط في استغلال سيارات”ج”او جابها الله كما يحلو للبعض تسميتها دون حسيب او رقيب سيما مع فتح الباب امام الجماعات مهما كان فقرها لاقتناء سيارات جديدة و التي اضحت اكثر تحركا في كل ساعة وحين و على مدار ايام الاسبوع،ومنها ماتستغل لقضاء اغراض شخصية خارج الاقليم،ومايقال على هذا النوع من السيارات ينطلق على سيارات الدولة الخاصة بالادارات العمومية،مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول انخراط الجميع في التدبير الجيد للموارد المتوفرة،بل يطرح علامة استفهام كبيرة حول ما اذا كان هناك احساس واستحضار فعلي لثقل فاتورة المحروقات و اثاره السلبية على الميزانية .

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر