www.alhadattv.ma
تختلف أساليب الحملات الانتخابية التي انطلقت في مدينة الزة منذ 26 من الشهر الجاري، إذ يقوم المرشحون بتازة بحملات انتخابية بطرق مبتكرة، خصوصا وأنها تتزامن هذه المرة مع تدابير الوقاية من فيروس كورونا، لكن لا أحد توقع أن يقوم بعض المنتخبون بحملاتهم بسيارات فارهة من نوع “” و”المرسديس 500 ”، او ب”الكاطكاطات” آخر موديل.
فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع أشخاص في سيارات باهظة الثمن وسط أحياء شعبية(حي المسعودية) يعلقون صورا على واجهة السيارات تحمل ملصقات مرشحين وعلامات أحزابهم، تزامنا مع الأيام الأولى للحملات الانتخابية ، وهي ما اعتبرها البعض وسيلة مثيرة لشد انتباه الناخبين والبعض الآخر وسيلة عصرية مبتكرة، لكنها خارجة عن المألوف ولن تؤثر إيجابا على استقطاب الناخبين، الذين يعيش معظمهم أوضاعا إجتماعية هشة.
فقد لفت حزب التجمع الوطني للأحرار الإنتباه ، عبر مرشحه في الانتخابات الجماعية بمدينة تازة، الذي استعان بسيارة “bmw” الفارهة والباهظة الثمن للترويج لنفسه.
و في حي الحجرة الشعبي، ظهرت سيارة مرسديس 500 فارهة وهي تقوم بالدعاية لذات المرشح عن حزب الحمامة.
و في شارع مولاي يوسف ، لا حديث بين سكان الحي إلا عن سيارات فارهة مزينة بألوان وصور مرشح حزب الأحرار مركونة عمدا طوال اليوم أمام إحدى المقاهي المعروفة يرتادها علية القوم، بطريقة مستفزة خلفت ردود فعل سلبية لدى المارة ، تسببت مساء أمس الإثنين في احتجاج عدد من المواطنين المارة لا سيما منهم الشباب ضد الأسلوب الاستفزازي لمثل هذه المشاهد.
القيام بحملات اتنخابية في عز كورونا والازمة الاقتصادية بسيارات خيالية الثمن امام مواطنين بسطاء بثير الاستغراب، ويطرح الف سؤال عن الاهداف من ظهور بعض المرشحين بسيارات فخمة جدا في اوساط اجتماعية هشة .
