www.alhadattv.ma
يعاني قطاع تعليم السياقة العديد من الاختلالات والمشاكل التي تحد من تقدم هذا القطاع ويعد مدرب تعليم السياقة محور أساسي في القطاع والذي له علاقة مباشرة بالمترشحين في الاعداد والتدريب.
لكن أصحاب هذه المهنة أصبحوا يعانون من العديد من المشاكل التي أصبحت تؤثر على حياتهم العملية وتهدد المترشحين.
حيت أصبحت هذه المهنة تعرف العديد من الاختلالات ودخول العديد من الدخلاء علي المهنة لا علاقة لهم بها ولا يتوفرون على البطاقة المهنية التي تخول لهم حق مزاولة المهنة. سوى توفرهم على رخصة السياقة.
بل أكثر من ذلك كل من حصل على رخصة السياقة حديثة العهد أصبح يدرب المترشحين. أضف إلى ذلك يلاحظ أنهم يشتغلون في ساعات مختلفة بدون مراقبة.
وحسب بلاغ للمهنيين، فإن قطاع تعليم السياقة يعاني من المشاكل والتي يمكن اجمالها في ما يلي:
* العديد من مدربي السياقة يعيشون في بطالة بسبب اعتماد مهني القطاع على أشخاص لا يتوفرون على بطاقة مدرب السائق * ظهور مؤسسات تعليم سياقة عشوائية تشتغل بدون رخص قانونية ، في غياب تام للراقبة والمحاسبة
* استمرار الارتباك في تدبير الامتحانات النظرية وضعف الرقابة مما يهدد مصداقية العملية التكوينية برمتها.
* تزايد خطير في عدد المدربين غير المرخصين الذين يشتغلون خارج أي إطار قانوني ويسيئون إلى صورة المهنيين .
