www.alhadattv.ma
أكد عامل إقليم تازة مصطفى المعزة خلال اجتماع لجنة اليقظة والتتبع على مستوى إقليم تازة ، المنعقدة بمقر عمالة تازة ، أكد على ضرورة ربط جسور جديدة بين المؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة مع الصحافة، وفتح قنوات جديدة مع ممثلي الاعلام في إطار من الشفافية والديموقراطية التشاركية، وتمكين الصحافيين من الحصول على المعلومة الضرورية طبقاً لدستور المملكة.
لكنه كما يقال “شتان بين القول والفعل” خصوصاً في هذا الوقت الذي يعتبر فيه المسؤولون الصحافيين كخصوم وأعداء، لأن الصحافة تكشف عن خبايا الفاسدين، بل وتكشف عن حقائق قد تضر بمصالحهم الذاتية، رغم أن الدستور وقانون الصحافة ينصان على التعامل مع الصحافة بأسلوب جديد مبني على الديموقراطية التشاركية والدعم المادي والمعنوي لا سيما بعد صدور القانون الجديد للصحافة .
العديد من الأنشطة بإقليم تازة تغيب وسائل الاعلام ، وتستدعي في بعض الأحيان المدونين الذي يفضلون عباراة “كلو العام زين” في كل التصريحات، التي تبرز فقط الجهة العائمة للكتلة الثلجية، لكن ما تخفيه أعظم.
فالصحافة أو ما يعرف ب “السلطة الرابعة” تعيش ضغوطات وأجواء لا تساعد على العمل الجيد في ظروف ملائمة، وهو ما يجعل صفحات الفايسبوك تنشط بشكل كبير وتعرف إقبالاً من طرف المتصفحين، الذين يزداد عددهم بشكل مخيف، لأن المواطنين لا يجدون في المواقع والجرائد الصحفية ما يشفي غليلهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية.
نتأسف لبعض المواقع الإلكترونية الإخبارية الزميلة الجادة الصادرة من تازة على قلتها التي طالها الحجب القسري بعد صدور القانون الجديد للصحافة إلا أن الرسالة الإعلامية ستستمر كما أريد لها مهندسوا القوانين وسندمج جميع الزملاء بعد استشارتهم ضمن أسرة إعلامية موحدة خدمة لهذة الرقعة الجغرافية من هذا الوطن العزيز وسنقف ضد كل من سولت له نفسه العبث بهذه المهنة الشريفة أو زاغ عن أهدافها..
فكلمة عامل الإقليم المؤثرة خلال اجتماع لجنة اليقظة والتتبع، التي استقبلها الصحافيون والمدونون بارتياح كبير، لم تلق مع الأسف أي صدى من طرف المسؤولين، وحتى من ديوان العمالة، حيث أن غالبية أنشطة عامل إقليم تازة لا يحضرها الصحافيون، وباتت تغطى من طرف صفحات الفايسبوك فقط، وهو ما يجعلنا نتساءل : لماذا لم تطبق عمالة إقليم تازة تعليمات الحكومة بخصوص التعامل مع رجال الصحافة المستوفين لشروط المهنة والخاضعين للقوانين الجاري بها العمل ؟ فهل تغييب الصحافة من طرف العمالة يمكن بهذه الطريقة أن يدفع بالمسؤولين إلى التعامل مع هذه الصحافة بطرق جديدة وديموقراطية، تعتمد بالأساس على الإشراك والتشارك؟ نتمنى أن تصل هذه الرسالة إلى عامل إقليم تازة ، مع العلم أن مصطفى المعزة الذي، حسب علمنا، يقرأ كل القصاصات الصحفية .
هيئة التحرير
تعليقات الزوار
