www.alhadattv.ma
أفادت جريدة المساء الورقية في عددها الأخير، ان مصادر صحية قريبة من المستشفى الجامعي بفاس، فجرت في اتصال مع المساء ما وصف بقنبلة من العيار الثقيل، مشيرة إلى أن أزمة غير مسبوقة يعيشها المستشفى الجامعي المشار اليه في هذه الظرفية الحساسة في ما يخص التدبير الإداري، بسبب غياب مدير فعلي يسهر على تسيير شؤونه الإدارية في الوقت الذي أثر هذا الوضع على مردودية هذه المؤسسة الاستشفائية الجامعية، حيث تراجعت بسبب ذلك خدماتها الصحية والعلاجية في بعض الأجنحة والاقسام.
وتساءلت المصادر ذاتها عما اسمته بالاسباب التي جعلت الوزير أيت الطالب يتعمد ترك هذا المنصب الاداري الحساس، الذي كان قد خلد فيه لعدة سنوات، شاغرا منذ عشرة أشهر، قبل أن يغادره في اتجاه منصبه الجديد على رأس وزارة الصحة، رغم علمه بخبايا الاوضاع المثيرة التي ظل هذا المستشفى الجامعي يتخبط فيها حتى لما كان مسؤولا عن إدارته، في الوقت الذي ترتبتعن ذلك العديد من المشاكل التي تسببت في خلل ظل مسكوتا عنه في جل الأجنحة والاقسام.
وقالت المصادر ذاتها، إن هذه المؤسسة تحتاج عاجلا إلى تعيين مسؤول إداري على رأسها للسهر على تدبير أمورها بالشكل المطلوب، وكذا ليخرجها من الأزمة التي تتخبط فيها في صمت مريب، خاصة في الوقت الراهن الذي تحتاج البلاد إلى خدمات هذا المرفق الصحي المهم، ليساعدها في مواجهة جائحة كورونا التي تفشت بشكل مخيف.
