www.alhadattv.ma
شهدت جل أحياء مدينة تازة في السنين الأخيرة عملية تبليط واسعة لمجموعة من التجزئات والأحياء والشوارع والأزقة ،هذه العملية التي إستثني منها حي “الملحة” ، هذا الأخير الذي عاش ويعيش، وعان ولا يزال يعاني سكانه من مشكل عدم الشروع في أشغال التهيئة لهذا الحي، والتي أعطيت الإنطلاقة لتهيئته سنة 2014،بحضور السلطات الإقليمية في شخص عامل الإقليم ورئيس جماعة تازة وبرلمانيين و..و.. ولم يكتب لتلك الأشغال أن تبدأ لحد الآن .
وقد استغربت ساكنة الحي المذكور من إعلان جماعة تازة قبل أسابيع عن برمجة حيهم ضمن التهيئة الحضرية الجديدة المزمع إنجازه بعد أسابيع أو أشهر أو سنوات، في حين أن الحي مبرمج سلفا ضمن مخططات التهيئة سابقا.
وأوضح فاعلون جمعويون في اتصال بـ”الحدث تيفي″، أن الساكنة تعاني مع المشاكل التي يتخبط فيها الحي، حيث الأزبال متناثرة يمينا ويسارا بجل دروب الحي، فضلا عن معاناتها مع الأوحال كلما هطلت الأمطار جراء عدم إثمام تبليط الأزقة وتزفيت الطرق.
ولفت المصدر نفسه، إلى أن اجتماعات عديدة تمت على مستوى جماعة تازة ، انتهت إلى اتفاقية تم الإمضاء عليها رسيا في إطار شراكات بين عدة مؤسسات عمومية وشبه عمومية ، للنهوض بحي الملحة وحل مشاكله كليا عن طريق إعادة إصلاح الإنارة العمومية، وإعادة بناء الطرقات وتبليط التجزئة كليا..، غير أنه لم يتم لحد الآن تفعيل هذا الإتفاق على أرض الواقع، ليظل الحي يتخبط في مشاكل لا تعد ولا تحصى.
