www.alhadattv.ma
*محمد اليعقوبي
استحضر نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي كيف كانت دروب وأزقة وأبواب المدينة العتيقة بتازة بمساجدها ومراحيضها العمومية بساحة أحراش وساقيتها المزركشة الجميلة، وأفرانها وأقواسها … وكانت مندوبية الأوقاف تتكلف بالصيانة لهده المرافق الحيوية والتي تؤدي دورها لفائدة الساكنة وزوار المدينة، وضيوف الأسر ..
وبالمقابل، يتأسف النشطاء حاليا للوضع، بعدما أغلقت السقايات والمراحيض العمومية وتم تحويلها إلى دكاكين عند مدخل قبة السوق، وغيرها، وهذا ما دفع المواطنين والزوار بالتبول على الجدران وفي الأماكن العامة ولا سيما بباب الجمعة المعلمة الشهيرة بمدينة تازة وذلك أمام أعين الزوار رغم قلتهم والسلطة في غياب مرافق صحية.
