www.alhadattv.ma
*مريم باحمو
عاد بياض الثلوج ليكسو أعالي جبال إقليم تازة، بعدما شهدت المنطقة في الساعات القليلة الماضية تساقطات مهمة.
وخلفت هذه الأمطار والثلوج أجواء من الفرح والسرور لدى الفلاحين والساكنة، بعدما كانت الصدور قد انقبضت جراء انحباس المطر وارتفاع درجات الحرارة والتي امتدت على غير المعتاد لأسابيع، مما خلف حالة من الترقب وعدم الارتياح لدى كل المغاربة، خصوصا الفلاحين الذين تولد لديهم تخوف بسبب تأخر التساقطات خلال الموسم الفلاحي الحالي، وانعكاساته على أسعار المنتجات الفلاحية، لاسيما أن ازدهار أغلب الأنشطة الاقتصادية بالاقليم مرتبطة بانتظام التساقطات المطرية.
وتشكل الأمطار وكميات الثلوج المتساقطة بإقليم تازة أهمية بالغة بالنسبة للعالم القروي، الذي يعتمد عليها الفلاح بشكل كبير، سواء تعلق الأمر بزراعة الحبوب أو القطاني أو الخضراوات المعاشية، كما تلعب دورا مهم لمختلف الزراعات التي تعرفها المنطقة سيما الحبوب، كما ستساهم هذه التساقطات المطرية في الرفع من نسبة ملء سد باب لوطا المزود الرئيس لثلثي ساكنة إقليم تازة من الماء السالح للشرب

