بعد تسجيل حالتين مصابتين بفيروس كورونا ..هل تستوعب ساكنة تازة الدرس؟

www.alhadattv.ma

*مريم باحمو

بعد انضمام مدينة تازة إلى قائمة المدن المغربية المحتضنة المصابين بفيروس كورونا، بحالتين مؤكدتين لزوجين مصابين بالمدينة ، تساءل مهتمون إن كانت فئة من ساكنة تازة الغير مبالون بالاجراءات، ستستوعب الدرس اخيرا، وتساهم مع الجميع بالانضباط للتدابير المتخذة، ولزوم بيوتهم مع عدم مغادرتها الا عند الضروروة القصوى.
وقد كشفت الارقام الاخيرة لعدد المصابين التي لم تعد تسجل بالحالة والحالتين، بل بالعشرات من الحالات الجديدة يوميا، حجم خطورة الفيروس، الذي لم يعد مرتبطا بالوافدين من السياح او المهاجرين، بل صار يسكن بيننا ويحمله العديد في اجسادهم دون ان يعلموا بالامر حتى، علما ان الابحاث والدراسات قد كشفت ان أي مصاب قد ينقل العدوى للمئات اذا كان مصابا نشيطا، اي غير خاضع لاجراءات الحجر الصحي، وهو الامر الوارد بيننا بالنظر لعدم امتثال المئات في الاحياء الشعبية باجراءات حالة الطوارئ، ونظرا لاختلاط الحالات التي تأكدت اصابتها بالعشرات قبل اكتشاف حملهم للفيروس.
وتستدعي المعطيات الجديدة تغيير “فكرة “موت وحدة لي كاينة” التي يلوح بها المهملون كلما تمت مواجهتهم بخطورة الفيروس، كما تستدعى حزما اكبر من السلطات المحلية والامنية، الى جانب المزيد من الشفافية من طرف الجهات المعنية، مع ضرورة التفكير في الاعلان عن الاحياء المعنية من أجل ايصال فكرة ان الفيروس ليس بعيدا عن اي شخص، وان مجرد تواجد مصاب في حي ما، يعني ان الفيروس قد يكون على اي أداة او جدار او عمود كهرباء او اي مرفق في الحي المعني، وهو ما قد يساهم في ردع الافكار الغير مبالية بخطورة الفيروس، والحد من حالات خرق حالة الطوارئ.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر