www.alhadattv.ma
بادر محمد بوداس النائب البرلماني عن دائرة تازة وبإسم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب ،أخيرا، إلى توجيه سؤال كتابي لعزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والبيئة، يستفسره عن مآل مشروع الطاقة الريحية بتازة
وأضاف بوداس من خلال سؤاله ،أن مشروع الطاقة الريحية بتازة علقت عليه ساكنة الإقليم آمالا كبيرة ، خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص الشغل والمساهمة في التنمية الإقتصادية والاجتماعية بالمغرب، مذكرا وزير الطاقة والمعادن والبيئة أن هذا الأخير، سبق أن أثار في جواب سابق وفي نفس الموضوع المثار من طرف ذات النائب البرلماني، أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سبق وأن قام بجميع الدراسات التقنية اللازمة بما في ذلك الطوبوغرافية والجيوتقنية والزلازل والآثار البيئية ،وتمكنت مجموعة من الشركات من الاطلاع على هذه الدراسات والبيانات في إطار عروض المناقصة ، بالإضافة إلى اختيار شركتين عالميتين لإنجاز هذا المشروع مع تكلفهما بإعادة تمويل وتنمية وتشييد مشروع الطاقة الريحية بتازة والتي حسب جواب الوزير الوصي ستتوليان استغلال وصيانة حقل إنتاج الطاقة الريحية في إطار اتفاق يمتد على 20 سنة ، مذكرا ذات الوزير أن جوابه حدد أيضا السقف الزمني المرتقب لتشغيل الطاقة الريحية في شطرها الأول حدد في سنة 2019 ، إلا أن بوداس عقب من خلال جوابه أن سنة 2020 أشرفت على الانتهاء ولم يلمس النائب البرلماني محمد بوداس أي بوادر لهذا المشروع التنموي الهام على أرض الواقع, مستفسرا الرباح عن مآل هذا المشروع بالنظر إلى أهميته إن على مستوى تحريك عجلة الاقتصاد أو امتصاص البطالة من الشارع
