www.alhadattv.ma
نبهنا سابق في مقال نشر ب “الحدث تيفي” قبل أسابيع ،المسؤولين الذين قاموا بإحداث السوق الأسبوعي الحضري بمحاداة أكبر الأودية بالمدينة، من وقوع فيضان قد يعتبر من أكبر الفواجع تضرب تازة لا قدر الله كما وقع سنة 1999 والذي تسبب في خسائر مادية فادحة وبشرية إثر مصرع أربعة أطفال..

فقد انتشرت مؤخرا صورا للسوق الأسبوعي الجديد في مرحلته النهائية من البناء واالتزيين الخارجي والذي يدخل
في إطار “المشاريع العملاقة لجماعة مدينة تازة ” بمحاداة وادي الأربعاء الذي يعتبر من أكبر الأودية بالإقليم.
وفي هذا الصدد قال ناشط عبر صفحته الخاصة “أوجه رسالة مفتوحة إلى جمال المسعودي رئيس المجلس الجماعي لمدينة تازة:
“سيدي المسؤول الجماعي أخبركم أن هذا السوق الأسبوعي الذي سيفتح في وجه العموم قريبا سيحج إليه آلاف المواطنات والمواطنين إضافة إلى ساكنة المدينة شيد بالمدينة بغلاف مالي ضخم وذلك على بعد أمتار معدودة من الوادي بل متأخم للوادي “.
“فبالرغم من الدراسات التي قام بها المختصين في المجال، والتي كانت سندا لكم للـتاشير والمصادقة على المشروع، فإن الوادي وبحكم شساعته ونبذته التاريخية، يعتبر من أشرس الأودية على المستوى الجهوي بالنظر إلى خطورته أيام الفيضان، فأدعوك سيدي الرئيس للاستماع إلى الساكنة المجاورة والجغرافيين في الموضوع…”
وأضاف نفس المصدر قائلا، “لذلك افتحوا تحقيق عن حيثيات إنشاء هذا السوق في ذلك المكان بالضبط قبل ما توقع شي فاجعة اكثر من فاجعة تارودانت خلال سنة 2018خصوصا وان هذا الوادي من اشرس الوديان على مستوى الاقليم وسبق له ان دمر كل ما حوله حتى السوق الاسبوعي لمكناسة الشرقية والحقول والمنازل المجاورة له لم يسلموا من هجومه السيول جرفت كل شيئ في سنة 2001”

