هل هي نهاية “البام” في تازة ؟؟.. “تيار الشرعية” يتشكل من رؤساء جماعات ومنتخبين وأعضاء المكتب الوطني يتهيؤون لخطوات حاسمة ضد أمغار مرشح الحزب الوافد من الاتحاد الدستوري
www.alhadattv.ma
* إبراهيم الهيسوفي: عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة
إذا كان ما نكتبه مجرد تشويش لا تأثير له كما يقول السيد الأمين الإقليمي، فليفسر للرأي العام أسباب الغيابات الوازنة التي سجلها اللقاء الأخير بتاهلة،
أين رئيس جماعة بني فتح وأين جميع منتخبي دائرة تايناست وأين رئيس جماعة گزناية وأين عشرات المنتخبين والأعيان والمناضلين الذين كانوا يشكلون العمود الفقري للحزب على صعيد الإقليم ، وأين أعضاء جماعة آيت سغروشن القريبة جدا من تاهلة؟
فإذا كان الحزب في أفضل أحواله كما يروج له، فهل حضر جميع منتخبيه ومناضليه على مستوى إقليم تازة؟ أم أن الغياب طال حتى جماعات يفترض أنها تشكل الخزان التنظيمي الأقرب للقاء.
ثم ماذا عن حالات تجميد العضوية التي أعقبت تزكية الوافد الجديد من طرف عدد من الرؤساء والمنتخبين وعلى رأسهم الغازي جطيو ومنتخبون من بني فراسن وغيرهم من الفعاليات الحزبية بالإقليم
وماذا عن استقالات عدد من مناضلي تازة المدينة الذين أعلنوا انسحابهم من العمل الحزبي احتجاجا على هذا القرار
ثم فليوضح للرأي العام كيف يعقل أنه منذ إعادة هيكلة الأمانة الإقليمية لم يعقد أي اجتماع تنظيمي حقيقي لأعضائها فهل دور أعضاء الأمانة الإقليمية هو المساهمة في التأطير وصناعة القرار السياسي والتنظيمي أم مجرد التأثيث في الصور واللقاءات
وأين مستشارو باب مرزوقة وهل حضر جميع مناضلي الريف كما يروج البعض…
إذا كانت هذه الوقائع مجرد تشويش فليخرج السيد الأمين الإقليمي إلى الرأي العام ويكذبها بالأسماء والأرقام والحقائق لا بالشعارات
أما الواقع الذي لا يمكن إنكاره فهو أن قرار تزكية الوافد الجديد خلف حالة من التذمر والاحتقان داخل الحزب وأثار استياء شريحة واسعة من المناضلين والمنتخبين وهو ما تعكسه حالات تجميد العضوية والاستقالات والمواقف المعلنة على الأرض.
فالسياسة تقاس بالوقائع لا بالأوصاف والنعوت…
