www.alhadattv.ma
قام علي شهبة، رئيس مجلس جماعة هوارة أولاد رحو التابعة لإقليم جرسيف، مباشرة بعد انتخابه خلفا للرئيس المعزول احمد السنوسي، بمنح دعم مالي لعدد من الجمعيات التي يباشر بها أعضاء من مجلس الجماعة مهامهم، في خرق سافر لقانون الجماعات و لمذكرة وزير الداخلية بشأن منع “تضارب المصالح لدى المنتخبين”.
وقام شهبة، بعد شهر من انتخابه رئيسا للجماعة المذكورة بتاريخ 18 ماي 2021، بمنح دعم مالي بقيمة 40 ألف درهم لكل من الجمعية التي يرأسها (جمعية العلب بفريطيسة)، ولنائبه الثالت رئيس جمعية حوض الرثم، والسادس رئيس جمعية هوارة للتنمية والثقافة، و كاتب المجلس رئيس جمعية أباء وأمهات وأولياء مجموعة مدارس غفولة، وأمين المال رئيس جمعية امراده، ورئيس لجنة المالية رئيس جمعية سيدي بنجعفر، و(ج.ق) عضو ومستشار بالجماعة.
وعمد المستفدون، بهدف التحايل على القانون، إلى تقديم “استقالة صورية” علما انهم مازالوا هم أنفسهم رؤساء الجمعيات المستفيدة ومن بينهم رئيس جماعة هوارة أولاد رحو علي شهبة.
و يقتضي هذا الأمر فتح تحقيق في حقيقة هذه الاستقالات، و الجهة التي وضعت لديها، ما دام هؤلاء يمارسون مهامهم لحد اليوم، وهو ما يشكل تنازعا للمصالح، الذي شكل موضوع دورية لوزير الداخلية مؤخرا، تحت طائلة عزل أي منتخب تورط في هذا الأمر.
ويتساءل الرأي العام بإقليم جرسيف والمهتمين بالشأن الجماعي، ما إذا كان عامل الإقليم سيحيل هذا الملف على القضاء الإداري بفاس.
