www.alhadattv.ma
سيسدل الستارخلال دورة ماي 2021 المؤجلة ليوم الاثنين 10 ماي الجاري والتي ستعرف نقاشا مستفيضا حول أهم نقطة المدرجة في جدول أعمالها والتي تتعلق بالدراسة والمصادقة على تعديل البند 5 من اتفاقية التدبير المفوض لمرفق النقل العمومي الحضري بواسطة الحافلات
فقد عرفت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا نقاشات ووإبداء آراء همت موضوع حافلات النقل الحضري بمدينة تازة بين مبحرين جلهم أصابوا من خلال اقتراحاتهم حول تحديث أسطول النقل الحضري نابع من غيرتهم على مدينتهم ، لكن في المقابل أمطرتنا تعاليق أخرى في ذات الموضوع تراوغ تارة وتكذب تارة أخرى وليس أبطالها إلا مستشارين جماعيين بالمجلس الجماعي لمدينة تازة والذي استغلوا الفراغ التأطيري ليمرروا تعاليق لاتمت بصلة بواقع ملف النقل الحضري منذ تجديد عقد تدبيره إلى الآن.
فقد عرفت الأحاديث الافتراضية عبر الفيسبوك تجاوزات للقانون وانقلابا على الديمقراطية وحق الاختلاف مباشرة بعد التصويت على تجديد عقد تدبيراتفاقية النقل الحضري بمدينة تازة من طرف أعضاء المجلس، فمستشارة ادعت كذبا على حائطها الفيسبوكي انها رفضت التصويت على النقطة السالفة الذكر خلال دورة التي كانت غائبة بدون عذر خلالها(وثيقة أسفله) ،و مستشارين آخرين صرحوا انهم تقدموا باقتراحات لتعديل بنود دفتر التحملات الخاص بالنقل الحضري لشركة فوغال خلال اللجنة وأثناء انعقاد الدورة مع العلم أنهم صوتوا مع القرار.
في هذا السياق، لم تكن تغريدات وتصريحات بعض المستشارين بجماعة تازة منذ أسابيع، والتي وُصفت “بالشعبوية والتضليلية” ، سوى تعبير عن الخلل الذي كان ولا يزال ينخر جسد المجلس الجماعي منذ سنين خلت، وهي التصريحات التي أثارت ضجّة واسعة، بين من يملك الحقيقة اعتمادا على محاضر وإثباتات مادية وأعادت موضوع النقل الحضري بمدينة تازة وما يحمله من شبهات منذ البداية سنعود إليها لاحقا في مقال آخر، إلى الواجهة من جديد ، لا سيما أن خطاب بعض المستشارين وتعاليقهم غير الواضحة تنم عن تمثيلية زائفة داخل المجلس الجماعي لمدينة تازة حول الدفاع عن الساكنة في الشق المتعلق بملف النقل الحضري بتموجات مزيفة حربائية كذبتها محاضر وتسجيلات تنم عن الشرخ الظاهر بين مكونات التحالف داخل المجلس الجماعي، واحتوى هذه المرة على جرعة مكثّفة من الشعبوية الزائدة ، وذلك لما تحمله مضامين تلك الخطابات والتعاليق الفيسبوكية من تعصّب يعشش في مخيلة حكامنا بالمجلس البلدي لمدينة تازة، وعنف سياسي رمزي ومادي يتمثّل في الكذب على الناخبين والمواطنين ونشطاء التواصل الاجتماعي على حد سواء .
فالحملة التي يقودها بعض المستشارين الجماعيين من موقعهم داخل التحالف العددي لجمال مسعودي رئيس المجلس ذهبت بالفعل إلى ما هو أبعد من التغريدات والتصريحات، وتحوّلت، حسب الفاهمين في اللعبة ، إلى ممارسات وإجراءات كادت أن يصدقها المواطن في تازة، وهذه المرّة تحت غطاء البهتان.
لم تقتصر التغريدات والتعاليق المتتابعة لملف النقل الحضري لمدينة تازة على الإساءة والإضرار “بأنفسهم” كأعضاء يمثلون الأغلبية داخل جسد واحد يدور في فلك الرئاسة ، بل وصلت حدّ الإساءة المعنوية لفئة لا يُستهان بها من ساكنة مدينة تازة التي يمثلونها داخل المجلس، والإضرار المادي والمعنوي بالمستثمرين عموما عندما يسمعون الأباطيل والبهتان عبر التغريدات والهاشتاغات على منصّات التواصل الاجتماعي باعتبار أن الانطباع الذي يُصدّره أي تصريح من جهة رسمية مُمثّلا لتوجه التحالف داخل المجلس، ولعموم الساكنة، بينما يتركّب المشهد المركب وسط أعضاء المجلس معارضة وأغلبية من فسيفساء أكثر تعقيدا وتركيبا من تصريحات فيسبوكية عابرة.
وحتى لا نقع في الغثيان الافتراضي حول ملف النقل الحضري بمدينة تازة ولا نسقط في الأباطيل وادعاء الصواب وامتلاك الحقيقة نقدم بين المهتم بالشأن المحلي بمدينة تازة وللرأي العام بمدينة تازة نسخ من المحاضر الرسمية حول ملف النقل الحضري في الشق المتعلق بمن صوت على تمديد العقد..ومن امتنع عن التصويت وعدد المصوتين على تمديد عقد تدبير النقل الحضري…وعدد الممتنعين عن التصويت وعدد الغائبين عن التصويت..وعدد الرافضين..لنترك لساكنة تازة حرية التعليق ونضع بين أيديها حقائق كانت غائبة أو مغيبة من قبل حكامنا بالمجلس الجماعي لمدينة تازة.
