www.alhadattv.ma
مريم باحمو
استنكرت ساكنة بمدينة تازة ما آلت إليه أسوار المآثر التاريخية من صورة مهينة لا تليق بمنشات عمرانية ضاربة في عمق التاريخ وتترجم التاريخ العريق لساكنة المنطقة .
هذا، و أضحت أسوار باب الجمعة وأسوار سيدي عيسى والبستيون وباب الريح وباب الزيتونة وباب طيطي.. متسخة بكتابات ورسومات وعبارات غير لائقة في بعض الأحيان ، وهو الأمر الذي جعل ساكنة الأحياء المجاورة لتلك الأسوار والمواطنين بتازة بصفة عامة، تستنكر السلوكات غير اللائقة التي يقدم عليها بعض الشباب المتورط في هذه السلوكات غير المقبولة التي آلت إليها الاسوار التاريخية، وذلك أمام مرأى ومسمع الجهات المسؤولة دون أي تدخل يذكر.
إلى ذلك، توجهت الساكنة في تصريحاتها ل”الحدث تيفي”، في ندائها للجهات الوصية وعلى رأسها المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة عبر مصلحتها المهتمة بالآثار ،للتدخل من أجل وضع حد لهذا المشكل، و تنظيف تلك الأسوار بشكل يضفي عليها رونقا وجاذبية.
.
