أمام أعين السلطات: هكذا بدأت تقرع ” الطبول” بإقليم تازة

www.alhadattv.ma

محمد اليعقوبي

يبدو ان حمى الحملة الإنتخابية السابقة لأوانها قد انطلقت لدى بعض الراغبين في الترشح للإنتخابات الجماعية المقبلة “” 2021″”،باقليم تازة بجيث يقوم البعض منهم وبشكل مفضوح، أمام أعين و استغراب كل المتتبعين والفاعلين في الحقل السياسي والإنتخابي المحلي بمن فيهم السلطات، بحملات انتخابية قبل أوانها.
مما يبعثر كل مجهودات الدولة لمحاربة العزوف السياسي وإستعادة ثقة الناخبين في العملية الإنتخابية التي يعتبر التسجيل في اللوائح الإنتخابية أهم ركائز شفافيتها ونزاهتها.
و يلجأ البعض من المنتخبين إلى استعمال أساليب أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تدخل في الزمن البائد الذي كنا نظن أننا قطعنا معه، مع بداية العهد الجديد، عهد الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، و إقرار الدستور الجديد.
و تتجلى مظاهر الحملات الإنتخابية السابقة لأوانها التي تقوم بها بعض الأحزاب السياسية وبعض السياسويين تحت غطاء جمعيات خيرية، ونشطاء في التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” في تنظيم قوافل وتوزيع مساعدات وبونات الاعانات على المواطنين الفقراء بدوار الشلوحة القصديري المحادي للمحطة الطرقية وحي الربايز وامسيلة وحي ميمونة .. وتكثيف هذه الوجوه الانتخابية من حضور أنشطة جمعوية ببعض أحياء مدينة تازة ودعم أخرى بالمال الخاص ببعض الجماعات القروية بإقليم تازة ، وإطلاق الوعود الرنانة بالنسبة للطبقات الشعبية أساسا و استغلال مآسي السكان لتحقيق أهداف انتخابوية سياسوية محضة. كما كثف بعض عديمي الضمير من رؤساء جماعات ترابية ومستشارين جماعيين من الترويج لمشاريعهم رغم تفاهتها .. ونشرها وترويجها عبر منصة التواصل الاجتماعي “فايسبوك” ، ومن خلال إطلالة سريعة على صفحات بعض رؤساء الجماعات الترابية بإقليم تازة يتضح المعنى أكثر؟؟؟.
وبدورها تناشد ساكنة إقليم تازة وفعالياتها الحقوقية والجمعوية السلطات الإقليمية والمحلية لوضع حد لهذه الكائنات والآلات الانتخابية في تماديها ذبح المسلسل الديمقراطي للبلاد تفاديا لتكرار نسخ الماضي..

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر