www.alhadattv.ma
تعتمد غالبية دول العالم في مناهجها الدراسية على زرع حب الوطن في قلوب أطفالها منذ نعومة أظافرهم، وذلك باعتماد منهجية تقديس رموز الوطن التي تتفق حولها البلدان على “العلم الوطني” ،حتى يكبر الطفل و في قلبه حب و تعظيم لهذا العلم الذي مات و يموت الملايين عبر العالم من أجل أن يظل مرتفعا يرفرف في السماء ناصعا شامخا قائلا : “إن للدولة سيادة على أراضيها”.
علمنا الوطني يحتقر فوق المؤسسات المنتخبة ومؤسسات الدولة بتازة، ولا من يحرك ساكنا، وكأن الأمر لا يعدو أن يكون محطة إهتمام من طرف رجال السلطة، ورغم أن إقليم تازة يعتبر من بين المدن المغربية صغيرة المساحة أي يسهل على السلطة ظبط أمورها بها، غير أنه وعلى ما يبدو فإن خليفة عامل إقليم تازة إلى جانب رئيس جماعة تازة ،ومعهم أصحاب “العين التي لاتنام”منهمكون في أشياء ربما يعتبرونها أكثر أهمية من العلم الوطني، رغم أنه تمت مراسلتهم في أكثر من مناسبة عندما تثار المسألة عبر جريدة “الحدث تيفي”،بخصوص إحتقار الراية المغربية فوق مؤسسات مصالح خارجية لوزارات مختلفة وجل البنايات المدرسية التابعة لوزارة التربية الوطنية بتازة، والنموذج الحالي بجماعة تازة ، إلا أن الأمر ظل على ماهو علية إلى حدود الساعة.
كيف لممثلو السلطات الترابية بمدينة تازة أن يعطون لأبناء المغاربة دروسا في الوطنية و تقديس العلم الوطني و التلميذ يراها ممزقة و”مبهدلة”فوق إدارة عمومية أو منتخبة؟ والخطير في الأمر هو أن بعض هذه الإدارات تم تشييدها من أجل إستضافة الأطفال و الشباب، و الأغرب هو أن باشا مدينة تازة شخصيا يطل يوميا من نافذة مكتبه على هذه المصلحة المحاديةو خلف مكتبه ،وكأن شيئا لم يقع، فهل إهمال العلم الوطني ممزقا فوق البنايات و المنشآت التابعة للدولة أصبحت من خارج دائرة الأولويات؟؟؟؟؟
