احتلال الملك العمومي بمدينة تازة من المسؤول !

www.alhadattv.ma

*مريم باحمو

الكل اليوم أصبح يعاني في مدينة تازة من استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي والتي لم تجد آذانا صاغية من طرف السلطات المحلية رغم الشكايات المتكررة .
حيث أصبحت الأوضاع لا تطاق في عدد من الشوارع والأزقة ” شارع فاس – الكعدة- باب الزيتونة – القدس – انوال..”بفعل الإحتلال الصارخ للملك العام من طرف أصحاب عربات المأكولات وبائعي الخضر والفواكه والمقاهي وبائعي الافرشة والالبسة وغيرها مما يعرقل حركة السير وانسيابية المرور ويتسبب في إحداث الفوضى و الضجيج وتراكم النفايات والأزبال المضرة بالصحة والبيئة .
هذا إضافة إلى الترامي اللامشروع لعدد من أصحاب المحلات التجارية على المساحات الأمامية الخاصة بمرور الراجلين والتي تدخل كذلك ضمن الملك العام والعمل على ضمها إلى محلاتهم وحيازتها وذلك عبر تسييجها بالحديد والزجاج او “الباش”في خرق واضح للقانون الشيء الذي ساهم في الإكتظاظ والعشوائية وأضر بجمالية المدينة .
وانطلاقا من هذا الواقع، فإن من له الحق في استغلال الملك العام، يتحدد حسب ذوي الحاجة الآنية إلى ذلك الملك العام، فالطرقات يحتاج إليها مستعملوا وسائل النقل المختلفة، ابتداءا من باب السكن وإلى ما لا نهاية فلا يحق لأي كان ومهما كان أن يستغل الطرقات حتى وإن كانوا من الفراشة الذين صاروا يحتلون الطرقات ببضائعهم وأمام أنظار السلطات المحلية وبموافقة المجلس الجماعي لأسباب انتخابية محضة ، لأن جوانب الطرقات (الأرصفة) هي أماكن عامة مخصصة للراجلين ولا يجوز لأي كان حرمانهم من المرور منها الأمر الذي صار مستحيلا في مدينة تازة حيث تم إلحاق جميع الأرصفة بالأملاك الخاصة وخاصة المقاهي بمختلف شوارع المدينة، الأمر الذي يرغم الراجلين على إستعمال الطرقات المخصصة لوسائل النقل مما يعرض حياتهم لكافة الأخطار، بما فيها خطر الموت كما حصل عدة مرات والسلطات المسؤولة لا تحرك ساكنا والمواطنون البسطاء لا يملكون من أمرهم شيئا ولا يستطيعون فعل أي شيء، والمجلس البلدي يشجع على ذلك الإحتلال، عن طريق التشجيع على خوصصة الأرصفة، التي تحولت إلى دكاكين تدر على أصحابها دخلا مرتفعا.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر