www.alhadattv.ma
* مريم باحمو
يعيش محيط السور التاريخي لباب الجمعة المدينة العتيقة بتازة حالة مزرية ، بعد ان تحولت هذه المعلمة التاريخية الشامخة الى وجهة لبعض الأشخاص للتخلص من نفاياتهم المنزلية والمهنية، الأمر الذي يسائل عقلية ساكنة المنطقةً واصحاب المحلات التجارية والمهنية المجاورةالتي تفتقر إلى ثقافة الوعي البيئي والفضاء العام المشترك ..
معلمة تاريخية ووجهة يقصدها مختلف الفئات العمرية ، تعيش انتهاكا مهينا لقيمتها التارخية والحضارية ، مما يبين أن المشكل الحقيقي ليس في مصالح النظافة بجماعة تازة ، بل في عقلية المواطن التخربية، اذ لا يعقل ان عامل النظافة سيبحث عن المناطق التي يقصدها البعض لرمي النفايات من أجل تنظيفها ، فأماكن رمي النفايات محددة ومعروفة .
وهو الأمر الذي يدفعنا للتساؤل من جديد عن السبب الرئيسي لانتشار الأزبال ، هل هو تقصير مصالح النظافة بجماعة تازة ؟؟ أم تخلف عقلية المواطن ؟؟؟
