بمبادرة من البرلمانية فدوى محسن الحياني..وزيرة التضامن تستقبل فاعلين جمعويين من تازة في لقاء إنصات ونقاش مسؤول
www.alhadattv.ma
في إطار تواصلها مع المواطنين والفعاليات الجمعوية النشيطة الهادفة، وسيرها كعادتها على الترافع عن القضايا ذات الانشغال المجتمعي في المجالات الاقتصادية والاجتاعية والثقافية.. ، بادرت النائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني بتنظيم لقاء رسمي جمعها بمعية وفد من الفاعلين الجمعويين من مدينة تازة مع وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
اللقاء المذكور، الذي تم بمقر الوزارة بالرباط يوم الخميس 22 ماي الأخير، يندرج ضمن سلسلة مبادرات النائبة البرلماني فدوى الحياني بين المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية ، والذي عرف مشاركة كل من محمد كرامي رئيس جمعية آباء وأولياء الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وسهام بلغيث مديرة مركز الأمل التابع لنفس الجمعية إلى جانب عبدالقادر ولد الشريفة وئيس قسم الشؤون الاجتماعية بجماعة تازة وفاعل جمعوي.
وأفادت النائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني، في تصريح لموقع “الحدث تيفي”، عن تقديرها لتجاوب الوزيرة مع طلبها بعقد هذا اللقاء ،منوهة بمجهودات الوزارة في دعم الفئات الهشة ،وعلى رأسها الأشخاص في وضعية إعاقة والنساء في أوضاع اجتماعية ضعبة، مضيفة في ذات التصريح، أن هذه المبادرة تنبع من قناعتها الراسخة بضرورة خلق فضاءات للتفاعل المباشر بين المسؤولين والفاعلين الميدانيين.
وبالمناسبة ذاتها، قدم محمد كرامي، رئيس جمععية آباء وأولياء الأشخاص في وضعية إعاقة بمدينة تازة، عرضا مفصلا حول تجربة الجمعية التي يرأسها ، همت برنامج دعم التمدرس الممول من طرف صندون التماسك الاجتماعي ،مبرزا بعض الإكراهات العملية التي تعرقل الأداء وعلى رأسها ضرورة مراجعة دفتر التحملات، كما طرح تساؤلا مباشرا حول مستقبل هذا البرنامج في الدخول المدرسي المقبل.
عبدالقادر ولد الشريف، رئيس قسم الشؤون االاجتماعية بجماعة تازة، بدوره سلط الضوء على واقع مؤسسات الرعاية الاجتماعية من خلال تجربته الطويلة في تسيير عدد منها كدور الطالب والعجزة .. مشيرا إلى التحديات اليومية التي تواجه هذه المؤسسات واقترح مجموعة من التدابير الواقعية لتحسين الأداء.
من جانبها، تناولت سهام بلغيث رئيسة مركز الأمل للأشخاص في وصعية إعاقة، خلال مداخلتها، لتعرض واقع العاملين الاجتماعيين الذين يعيشون حالة من الترقب وعدم اليقين مع كل موسم دراسي جديد ،مما يؤثر سلبا على عطائهم المهني. كما أثارت المتدخلة، مشكل تعدد المهام الإدارية والتربوية الملقاة على عاتق مديري المؤسسات في غياب تام لأطر إدارية مساعدة مما يزيد من الضغط ويحد من الفعالية.
وقد تفاعلت الوزيرة الوصية بإيجابية مع مختلف المداخلات ، معبرة عن شكرها للنائبة البرلمانية عن تنظيم هذا اللقاء المثمر ، وعن تقديرها لجهود الفالين الجمعويين في رعاية الفئات الهشة، مع تأكيدها على التزام الوزارة بمواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وعلى أن مكان الطفل الطبيعي هو المدرسة، مشيرة أيضا إلى استمرارية تسديد المزيد من الخدمات الاجتماعية مع وعد بدراسة كافة التوصيات والمقترحات التي تم طرحها خلال اللقاء.
