تدهور كبير لخدمات الأبناك بتازة: خلل شبه دائم.. ضعف الموارد البشرية وغياب اللوجستيك والزبون ‘هاي كلاس’ قبل المواطن العادي
www.alhadattv.ma
من الواضح أن تدني الخدمات المقدمة للمواطنين لم يعد مقتصرا على الإدارات العمومية وبعض المرافق كاتصالات المغرب ..، وإنما لحق حتى الأبناك التي من المفترض أن تكون قدوة لكل المؤسسات.
ومرد حديثنا هذا، عائد إلى ما وقف عليه موقع “الحدث تيفي”، خلال زياراته لمجموعة من الأبناك على صعيد مدينة تازة، حيث سجلنا فضائح بالجملة، تفسر لاثقة المواطن في هاته الأبناك، وتجيز الشكايات المقدمة ضد الكثير من هاته المؤسسات.
وفي هذا السياق، ندرج نموذج البنك الشعبي، الذي يعاني مشكلا كبيرا على مستوى الأداء عبر البطائق البنكية، حيث سجل الكثيرون خللا شبه دائم يطال الأداء عبر هاته البطائق واستخلاص الأموال من شبابيك الابناك الأخرى، وهو ما يتسبب في مشاكل كثيرة لزبائن هذا البنك، ليس على مستوى مدينة تازة فقط، وإنما على مستوى الإقليم بأكمله.
نموذج آخر من مدينة تازة يعيش على وقع الفوضى التي يتذمر منها المواطنون بشكل كبير، ويتعلق الأمر ببنك التجاري وفابنك ، حيث لا يعاني هذا البنك من قلة الموارد البشرية فقط، وإنما من استهتار المستخدمين المستخفين بوقت الزبائن، حيث وقف موقع “الحدث تيفي” يوم أمس الخميس 09 يناير 2020، على هذا الاستهتار، بعدما حل موظف سامي من أجل قضاء خدمة داخل البنك المذكور، ولكنه انصدم بطابور ينتظر فيه أزيد من 15 زبون دوره عند مستخدمة ظلت ولأزيد من نصف ساعة غارقة في الضحك وتبادل الحديث مع فتاة أخرى، رغم أن التوقيت الإداري المعمول به لم يبقى منه سوى دقائق معدودة، وهو الشيء الذي أثار امتعاض ذاك الموظف وبقية الزبائن الذين أعلنوا عن تذمرهم من سلوكات تلك المستخدمة ومن ضعف الموارد البشرية بذاك البنك.
وأمام انتظار الزبائن العاديين لطوابير قد تضم العشرات من المنتظرين، هناك زبائن “هاي الكلاس” الذين يتم استقبالهم داخل المكاتب، ويتم قضاء خدماتهم بسرعة متناهية وبترحيب كبير، وإن كان على حساب بقية الزبائن، وهو سلوك مشين ينبغي أن يعاد فيه النظر.
وإضافة إلى تلك السلوكات والتدني في الخدمات، فهناك مشكل آخر تعاني منه بعض مؤسسات التجاري وفا بنك بمدينة تازة، حيث تفتقر إلى اللوجستيك، إذ وقف موقعنا على غياب بعض الخدمات لدى مؤسسة بنكية تابع للبنك المذكور، وذلك بسبب عطب لحق آلة الطباعة، مما تتسبب في انزعاج كبير لدى الزبائن، وخاصة أن أولئك الذين يحتاجون إلى البيانات الختامية الخاصة بالأشهر الثلاثة الأخيرة، وذلك من أجل الإدلاء بها لأغراض إدارية.
وأمام هاته المشاكل التي ليست سوى نقطة في بحر من الخروقات والإشكالات التي تعاني منها المؤسسات السالفة الذكر، طالب مواطنون من الجهات المسؤولة عن القطاع البنكي بشكل عام، بالتدخل وإعطاء أوامرها من اجل تحسين خدمات هذا القطاع، وكذا القيام بدوريات منتظمة للحد من عودة تلك المشاكل والتحقق مما نشر على جريدة “الحدث تيفي”.
صور تعبيرية
