WWW.ALHADATTV.MA
إدريس محجوبي
حالة غير مسبوقة من الهلع بعد توالي الحوادث الإجرامية التي لم يعرف لها الإقليم مثيلا ،وذلك بمجموعة من الدواوير التابعة للجماعات الترابية باقليم جرسيف، حيث مازالت عصابة سرقة ألواح الطاقة الشمسية مزاولة نشاطها الاجرامي بكل أريحية.
وفي نفس السياق ، تعرضت ضيعة فلاحية ليلة الخميس 24 مارس الجاري بمنطقة امرادة الى سرقة 13 لوحة شمسية ليلا وقبلها بأيام قليلة نفس العملية وبنفس المنطقة.
افراد هذه العصابة نفذوا العديد من السرقات المتتالية بشكل يطرح العديد من التساؤلات ، و الغريب أن عدد الألواح الشمسية المسروقة كبير جدا ، الشيء الذي يدل على أن العصابة تشتغل وفق مخطط وباليات وموارد لوجيستيكية كبيرة .
واستهدفت عملها الإجرامي مجموعة من الضيعات الفلاحية، وعملت على سرقة مجموعة من الألواح الشمسية خاصة بجماعة هوارة ولاد رحو،بالإضافة إلى خسائر موازية نتج عنها انقطاع المياه السقي ، و تعثر هذه المشاريع الفلاحية.
وبعد هذه الأعمال الإجرامية المتوالية ، لم تعد ساكنة الجماعات الترابية التابعة للاقليم تأمن على ممتلكاتها ومشاريعها الفلاحية و الإجتماعية خاصة أن جميع السرقات سُجّلت في أوقات متقاربة، الشيء الذي استنفر رجال الدرك الملكي ويسارعون الزمن لفك هذا اللغز و الوصول للجناة.
