www.alhadattv.ma
استهل النائب البرلماني منير شنتير، مداخلته من خلال سؤال شفوي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية،أمين التهراوي، بالتأكيد على أن الحكومة التزمت في بداية ولايتها بوضع حد للتعيينات العشوائية وضمان جودة الخدمات الصحية، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك.
وأكد الشنتير أن المريض المغربي حينما يقصد المراكز الصحية أو المستشفيات الإقليمية غالباً ما يصطدم بغياب الأطقم الطبية، وهو ما يشكل عائقاً أمام الحق الدستوري في الولوج إلى الصحة
ومن خلال السؤال الشفوي ،خصّص النائب البرلماني منير شنتير، جزءاً هاماً من مداخلته لتسليط الضوء على معاناة مرضى الصحة النفسية الذين وصفهم بالفئة التي لا حول لها ولا قوة مشيراً إلى خلو المستشفيات الإقليمية من الأطباء المختصين في هذا المجال الحيوي مستدلا بما يحدث بالمصلحة النفسية التابعة للمركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة بتازة.
وقد ختم الشنتير سؤاله الشفوي بتساؤل استنكاري حول مصير المغرب الصاعد في ظل استمرار السير بسرعتين في قطاع الصحة، داعياً الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها كاملة لرفع هذا الحيف وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين وضمان العدالة المجالية في توزيع الأطر الطبية.
