www.alhadattv.ma
كشف ناشطون جمعويون أسماء جمعيات بتازة استفادت من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عشر سنوات الماضية، قدرت بملايين الدراهم.
وتستعد مجموعة من الفعاليات الجمعوية والحقوقية إلى توجيه رسائل إلى عامل إقليم تازة مصطفى المعزة والوالي المنسق الوطني للمبادرة، تطلب فتح تحقيق والوقوف أولا على حالة التنافي اللاقانوني، بين ممارسة المسؤولية لبعض رؤساء الجمعيات والاستفادة من أموال عمومية مخصصة لتمويل برامج اجتماعية ومحاربة الفقر والهشاشة والتشجيع على التعليم الأولي والتنشيط الثقافي عن قرب
وتطالب هذه الفعاليات حسب مصادر ” الحدث تيفي” ، إن جمعيات معروفة يرأسها أشخاص منذ التأسيس أكثر من 20 سنة ومن بينها من تأسس للاستفاذة من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فقط تعودت ، على مدى سنوات، الزج بجمعيتها ، في جميع المشاريع الممولة من قبل المبادرة واستطاعت أن تحصل على تمويلات منتظمة، لا تقل عن 200 ألف درهم في كل دفعة، من أجل دعم برامج عرفت بعضها النور، بينما تعطلت أخرى لأسباب غير معروفة وأخرى تنظم بهرجانات لا تتعدى ميزانيتها 40 ألف درهم؟؟؟ وتمنح لها أضعافها بدون رقيب أو حسيب وأخرى تبرر مصاريفها اعتمادا على فواتير وهمية.
وأورد الناشطون أسماء أشخاص أسسوا جمعيات ، للاستفادة من البرامج السنوية المفتوحة في العمالات ، والمخصصة لجمعيات تتوفر فيها شروط الاستحقاق، بناء على معايير موضوعة من الهيآت المركزية للمبادرة أصبحوا من أغنياء المدينة أو اغتنوا بأموال المبادرة.
وتتردد أسماء هذه الجمعيات في جميع المشاريع وتحظى، حسب ذات المصادر، بأولوية خاصة كما يستفيد أصحابها من المعلومات والمعطيات والتواريخ التي تسهل لهم وضع الملفات ومشاريع وملء الاستمارات.
