www.alhadattv.ma
طالب نشطاء وفعاليات حقوقية ومدنية بإقليم تازة باستقالة أعضاء المجلس الجهوي لجهة فاس مكناس الممثلين عن إقليم تازة مع إرجاع المبالغ المالية التي حصدوها عن تمثيليتهم الصفر بالمجلس الجهوي وإرجاع سيارات الجهة الفخمة التي منحهم إياها امحند العنصر .
كما حثت ذات الفعاليات الحقوقية والجمعوية عن إقليم تازة باستقالة جميع أعضاء المجلس الجهوي من عضوية المجلس ومن جميع هياكله ولجانه ،وهم حميد كسكوس المستشار البرلماني حاليا ورئيس جماعة تازة سابقا وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية المنسق الإقليمي لذات الحزب بتازة وعبدالكريم الهمس مستشار برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جماعة أكنول وحسين الهواري عن حزب الاتحاد الاشتراكي ومنير شنتير نائب رئيس الجهة ومستشار بجماعة تازة وعبدالله البرقادي عن هيئة الصيادلة وأحمد اليندوزي مستشار جماعي بجماعة تازة ونائب رئيس الجهة احتجاجا على إقصاء امحند العنصر رئيس الجهة إقليم تازة من البرامج والمشاريه التنموية منذ تربعه على رئاسة جهة فاس مكناس منذ خمس سنوات
فبعد تبخر مشروع المركب الثقافي الذي كان من المفترض ان تنتهي الأشغال به منذ سنوات ، وتبخر حلم طريقي “مخرجي” الشرقي والغربي لمدينة تازة بعد أن برمجهة عبد الواحد المسعودي رئيس المجلس الإقليمي لتازة منذ خمس سنوات ولم يرى النور بعد ،كما هو الشأن بالنسبة لمطار تازة والمحطة الطرقية والسوق الأسبوعي…، جاء الدور على مجلس الجهة الذي يعرف تمثيلية قوية لإقليم تازة داخله، ممن انتخبوا باسمها وهم أعضاء بارزون بمكتب مجلس الجهة، ليكرس سياسة الاقصاء ومنح فتات المشاريع لإقليم تازة.
نصيب تازة أمس الجمعة 16 أبريل الجاري من الاتفاقيات التي وقعها مجلس العنصر والصقلي والبوقرعي وأوزين، مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة والاتصال هو اتفاقية يتيمة تتعلق بمركب ثقافي يتيم بكلفة “مشروع مقهى” بجماعة الصميعة ، ولولا انتماء رئيس مجلسها الجماعي لحزي العنصر رئيس الجهة لكانت الحصيلة صفر مشروع.
سياسة المركزية الجهوية جاء مجلس الجهة ليكرسها بدوره ويتفنن في ذلك، في غياب نخبة من منتخبي إقليم تازة قادرة على الترافع من أجل الإقليم، حيث تمثل المشاريع الموقعة مؤخرا قبيل موعد الانتخابات ولازالت حبرا على ورق، مظهرا حيا لفشلهم الذريع.
ليس فقط مجلس الجهة الذي أقصى القطب الأخير للجهة تازة من المشاريع الحيوية، بل سبقته كل من غرفة التجارة والصناعة والخدمات ومعها غرفة الصناعة التقليدية وقبلهما غرفة الفلاحة.
