شاحنة محملة بالنفايات أثناء عملها بشارع وجدة بتازة ليلا تفرغ مياه ملوثة وكريهة على قارعة الطريق والساكنة تندد.
www.alhadattv.ma
* يونـس لهلالـي
تزامنا مع فترة الصيف الحارة لاحظ عدد من سكان شارع وجدة بتازة على مقربة من مقهى “الجوكاندا” مؤخرا، وفي وقت متأخر من كل ليلة، شاحنة محملة بالأزبال وسط الشارع المذكور تجمع القمامة، إلا أنها تقوم بالضغط على النفايات من داخل الشاحنة تاركة وراءها مياه ملوثة وكريهة على قارعة الطريق، ما دفع بالمتضررون على الاحتجاج مند وقت مضى على سائق الشاحنة الذي رفض الامتثال لطلبهم وفق تعبيرهم.
هذا وكشفت مصادر متطابقة لـ”الحدث تيفي” أن شاحنة محملة بالأزبال تدخل إلى شارع وجدة من أجل جمع نفاياته وبعدها تستقر الشاحنة قبل ٱخر نقطة لها بالشارع المذكور، وذلك بعد الثانية صباحا من كل ليلة، لتضغط على نفاياتها وسط الطريق، مما يجعل تلك المياه القدرة تغطي جزءاً من الشارع المذكور ما يضطر معها السكان لإغلاق نوافدهم بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة تجنبا لاقتحام تلك الرائحة الكريهة بيوتهم.
المصدر ذاته قال إن عددا من تجار وخدماتي شارع وجدة، ضمنهم الحارس الليلي، حاولوا التواصل مع سائق الشاحنة لحَثّه على عدم إفراغ تلك المياه الملوثة والصادرة من شاحنة النفايات مند سنتين مضت، إلا أن السائق رفض الامتثال لطلبهم بحسب تصريحات تجار وخدماتي شارع وجدة لجريدة ”الحدث تيفي” الإلكترونية.
كما عبر “ميمون أزكان” وهو حارس ليلي يبلغ من العمر 71 سنة ويتواجد في مهمة حراسة شارع وجدة مند أزيد من 16 سنة، عن استيائه الشديد بسبب هذا التصرف اللامسؤول والذي يساهم في تلويث البيئة مند ما يزيد عن سنتين، حيث يقوم بالرغم من كبر سنه بجمع قارورات المياه التي يملؤها كل ليلة، وذلك استعدادا لإفراغها فوق تلك المياه الملوثة من أجل تخفيف رائحتها الكريهة، خصوصا وأنه يتواجد كحارس ليلي بمقربة منها على رصيف مقهى “الجوكاندا” المتواجدة بمنتصف شارع وجدة، والذي يعرف حركة مستمرة نظرا لتواجده في ملتقى شارع محمد الخامس وشارع الحسن الثاني.
وعلاقة بنفس الموضوع فقد نبه عدد من المواطنين رئيس جماعة تازة على أن عدد من الأحياء والإقامات والتجمعات السكنية تعاني من المياه الصادرة من شاحنات النفايات المنزلية بعدد من المناطق، مشيرين إلى أن هذا التصرف عاد من جديد وبشكل مستمر في وقت استقبلت فيه ساكنة تازة شركة “ARMA” الجديدة التي فوض إليها تدبير مرفق النظافة بمدينة تازة حيث قامت هذه الأخيرة باستعراض كبير ومميز لخدماتها في مجال تدبير النفايات، بما فيها تنظيف الشوارع الأمر الذي أصبح يتراجع في أقل من شهر بحسب ما أخبرتنا به ساكنة بعض الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية بمدينة تازة.
من جهة أخرى، فقد أصبحت ساكنة مدينة تازة تندد بالرائحة الكريهة التي تصدر من شاحنات نقل النفايات ليلا، مطالبين المجلس الجماعي بإيجاد حل نهائي من خلال إعطاء الأمر بتنظيف الشاحنات التي تنقل النفايات المنزلية، خصوصا وأن معظم المواطنين والمواطنات يفضلون الخروج من البيت رفقة أبنائهم بسبب ارتفاع درجة حرارة المنازل خلال هذه الفترة الصعبة من السنة
