www.alhadattv.ma
محمد اليعقوبي
طالب عدد من سكان الدروب والأزقة والأبواب بالمدينة العتيقة بتازة ومدارسها العتيقة التاريخية ،كدرب كناوة وزقاق الوالي والأزقة المتفرعة عنهما والفنادق وبعض المنازل بباب الريح وباب طيطي.. بضرورة رفع الضرر الناتج عن تواجد أطلال دور مهجورة كانت في الماضي عبارة عن منازل آهلة بالسكان، قبل أن تتحول مع مرور السنوات إلى بنايات مهجورة بجدرانها المهترئة الآيلة للسقوط.
وسبق لعدد من المتضررين أن اشتكوا للسلطات المحلية خطورة هذه الدور، مشيرين إلى أنهم يترقبون سقوط البنايات فوق رؤوسهم في أي لحظة، إضافة إلى المعاناة مع تحول الدور إلى مكبات للنفايات والأزبال ومرتعا لبعض المتشردين والسكارى، زيادة إلى تحولها لوكر للجرذان والحشرات الضارة التي تهدّد حياة السكان المجاورين لبقايا الدور المهجورة، خاصة وأن الأطفال الصغار يتخذون من بعض الدروب والأزقة مكانا للعب بالقرب من البنايات المهجورة.
ويتساءل قاطنو المدينة العتيقة لتازة عن نصيب الأزقة والدروب الداخلية لتازة العتيقة من مشروع تازة الحاضرة المتجددة، والتي تستهدف واجهات الأزقة الرئيسية فقط ، معبرين عن استيائهم من المشاكل والفوضى العارمة في تلك الدور المهجورة التي تشوه المنظر العام والتي تحولت إلى مزبلة تُرمى فيها جميع أنواع الأزبال.
ويطالب سكان تلك الأزقة و الدروب من السلطات المحلية للتدخل العاجل لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وهدم وإزالة الأبنية المهددة لأرواح السكان.

