www.alhadattv.ma
كشفت مصادر مطلعة لموقع “الحدث تيفي” أن مجموعة من المنتخبين و الملاحظين والسياسيين ..أضحى يقلقهم الإنحياز الواضح الذي أبان عنه عامل إقليم جرسيف لأحد المرشحين للإنتخابات التشريعية لشهر شتنبر عن دائرة جرسيف
و يتعلق الأمر بخدمة أجندة مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بجرسيف الذي دخل يافطة الانتخابات تحت شعار ” العامل بجانبي” حسب ما يردده شخصيا أين ما حل وارتحل بتراب الإقليم وخلال جولاته عبر أسواق تادرت وجرسيف المدينة.. .
عامل إقليم جرسيف الذي تجاهل القسم الذي أداه أمام صاحب الجلالة ، ولم يثني نفسه أمام صراعاته الثنائية تارة بينه وبين سعيد بعزيز برلماني المنطقة عن حزب الإتحاد الإشتراكي والأخرى الجماعية بينه وبين قبائل الإقليم…. .
و نظرا للوعد الذي قطعه عامل جرسيف لمرشح الحمامة منذ أزيد من سنتين بدعمه ،عبر طرق وأساليب تبعد عنه الشبهات ،عندما سمح لذات المرشح باستقطاب بعض جمعيات المجتمع المدني بالمدينة والإقليم ،ودعمها ماديا ،وتشجيعه على تنظيم حملات انتخابية سابقة لأوانها منذ شهور عديدة والتي كانت موضوع شكاية لوزير الداخلية منتصف شهر ماي من السنة الجارية من طرف محمد البرنيشي برلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة حين اشتكى هذا الأخير من الدعم الإنتخابي المفضوح للسلطة الإقليمية للمرشح المفترض وقتئذ لحزب الحمامة بجرسيف.
إضافة الى ما سبق، فعامل جرسيف يساند مرشح التجمع الوطني للأحرار ب”العلالي” حسب ما يتداوله الشارع بجرسيف ،ويطالب أعيان المنطقة بدعمه كوجه جديد في الساحة السياسية حسب تصريحات مستشارين جماعيين .. كل ذلك من أجل قطع الطريق أمام بعزيز والبرنيشي للحيلولة دون عودتهما الى قبة البرلمان، انتقاما منهما على شكاويهم العديدة ضده أمام وزير الداخلية مباشرة أو عبر قبة البرلمان .
