فيديو+صور: يوم دراسي بمحكمة الاستئناف بتازة للتوعية بمخاطر حوادث السير

www.alhadattv.ma

شكل موضوع ” السلامة الطرقية واقع و افاق ” محور يوم دراسي أول أمس الثلاثاء 27 فبراير الجاري نظم بمحكمة الاستئناف بتازة، وذلك تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية.
وبحسب المنظمين، فان هذه المناسبة تعد فرصة سنوية مواتية لملامسة التحديات المختلفة التي تطرحها آفة حوادث السير، وكذا استعراض مختلف الإشكاليات والإكراهات التي يفرزها التطبيق العملي لمدونة السير على أرض الواقع، وذلك من خلال عروض تطرقت إلى الجوانب العملية والقانونية ذات الصلة.
وترأس اليوم الدراسي الاستاذ محمد الصقلي الحسيني الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتازة و الاستاذ محمد اقوير الوكيل العام للملك بها ، حيث سلطا الضوء على أهم أهداف تخليد الوطني للسلامة الطرقية ومختلف الإشكالات المرتبطة بالتطبيق السليم لمدونة السير في أفق الحد من الحوادث داخل المدارين الحضري والقروي.

كما أثار ممثل جهاز الدرك الملكي بتازة وجرسيف، في مداخلته بالمناسبة، موضوع الإشكالات والمعيقات التي تواجه تفعيل أحكام مدونة السير على الطرقات، من خلال تقديم معطيات مختلفة تتعلق بتدخل جهاز الدرك ضمن مجاله الترابي لزجر مخالفات السير وكذا الدور الذي تؤديه هذه المؤسسة لتأمين حركة السير على الطرق والتقليص من نسبة الحوادث في الطرق الوطنية والمجال القروي.
كما قدم ممثل الأمن الوطني، مجموعة من المعطيات والمعلومات المتعلقة بدور شرطة السير والجولان في تفعيل مدونة السير، والجهود المبذولة للحد من الحوادث وزجر مخالفات السياقة.


وشكل موضوع الإشكالات والمعيقات التي تواجه تفعيل أحكام مدونة السير على الطرقات، المقترحات والتوصيات، أيضا محور عرض ناقشه المشاركون في اليوم الدراسي، قدمه عماد العسري ممثل المجتمع المدني بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.
و في معرض حديثه عن الموضوع تطرق عبدالسلام سال رئيس المصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بتازة لعرض مفصل حول تدبير ملف السلامة الطرقية محيطا الحضور بأهداف و مرامي الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية و التي يتبين من خلال المؤشرات المعروضة أن تنزيلها يبين مدى التطور الذي تعرفه الإدارة المعنية في مجال اختصاصاتها وانفتاحها على مكونات المجتمع المدني والتلاميذي بتنسيق مع السلطات الأمنية على المستوى الحضري والقروي.
وتطرق المتحدث أيضا للمخطط العمل للتنزيل الاستراتيجي الوطني للسلامة الطرقية .

إلى ذلك، عرف اليوم الدراسي السالف ذكره، رفع مجموعة من التوصيات بمشاركة متدخلين من مختلف المصالح القضائية والأمنية.
كما شكلت فعاليات هذها اليوم الدراسي تميزا بحضور مختلف المتدخلين في مجال السلامة الطرقية سيما المصالح الأمنية المعنية ورجال القضاء وفعاليات مدنية مهتمة ونقابة هيئة المحامين بتازة .. فرصة لتكريس ثقافة احترام قانون السير والتوعية بمخاطر هذه الافة الخطيرة من خلال للتواصل وتبادل الأفكار بين مختلف الفاعلين المعنيين حول السبل والحلول الممكنة لمواجهة هذه الظاهرة في ابعادها المتعددة القانونية والتشريعية ورفع منسوب الوعي لدى المواطنين بصفة عامة بهذا الشأن.
يذكر أنه ومنذ إقرار اليوم الوطني للسلامة الطرقية في العام 2006، يواصل المغرب بذل الجهود لمواجهة آفة حوادث الطرق. وأصبح هذا اليوم الوطني موعدا سنويا للتواصل والتحسيس بالسلامة الطرقية، التي يتعين ترسيخ ثقافتها داخل المجتمع، عبر مختلف وسائل وقنوات التواصل، بغية تنشئة جيل مدرك لرهان حقيقي يتمثل في حفظ النفس والغير.
وتظل التربية الطرقية أحد أهم المداخل المتاحة في مواجهة معضلة حوادث السير وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، وذلك بالنظر إلى المكانة المحورية التي يحتلها العنصر البشري ضمن المنظومة الشاملة للسلامة الطرقية، سواء على مستوى العوامل والأسباب، أو الركائز المعتمدة من أجل إرساء سياسات عمومية فعالة في هذا المجال.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر