مجلس تازة لأكثر من 100 يوم لم يجد حلا لظاهرة الكلاب فكيف له إيجاد حلول للمشاكل و القضايا المصيرية و الجوهرية التي تعاني منها و تواجهها المدينة
www.alhadattv.ma
* الدكتور عبدالحي الوردي / محام بهيئة تازة
صراحة تابعت بحرقة و اسف الندوة الصحفية و التي جائت عكس انتظارات الساكنة فبينما كنا نترقب الحديث عن استراتيجية و خريطة طريق و تصور الاغلبية و إعطاء حلول جدرية لإخراج مدينة تازة من العزلة و التهميش و التي عانت منها لسنوات؛ فعوض طرح افكار و مشاريع قصد خلق فرص الشغل و محاربة البطالة لتفادي ظاهرة الهجرة السرية و وموت اغلب شباب المدينة غرقا، و جلب الاستثمار و تأهيل البنية التحية للمدينة؛ و بناء ملاعب القرب و فضاءات الخضراء؛ و إعطاء جمالية للمدخلي المدينة الغربي و الشرقي، و ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ و إعطاء إجابة حول السر في استفاذة بعض سياسيي المجلس من بقع ارضية في الحي الصناعي بالرغم من عدم توفرهم على الشروط المحددة لذلك؛ تكرر نفس الخطاب و الركوب على موجة المجالس السابقة و السعي فقط الى فتح مشاريع سابقة عوض خلق مشاريع جديدة؛ فعوض الحديث عن بناء محطة قطار من الجيل الثالث سمعنا صرف ملايين دراهم على تشييد مقر الجماعة و مكتب فخم للرئيس؛ و بدل الحديث عن بناء مطار لتفادي تنقل أبناء تازة لمدن أخرى سمعنا محاربة ضاهرة الكلاب؛ مجلس لأكثر من 100 يوم لم يجد حل لظاهرة الكلاب فكيف له إيجاد حلول للمشاكل و القضايا المصيرية و الجوهرية التي تعاني منها و تواجهها المدينة؛ …
و للحديث بقية؛ لك الله يا تازة
