مشاريع موقوفة التنفيذ بتازة كلفت مبالغ خيالية تُنذر بزلزال ملكي عاصف !

www.alhadattv.ma

تعرف عدداً من المشاريع المنجزة ضمن مخطط تنمية لتازة، تعثراً كبيراً وهو ما يجعل المسؤولين في حرج كبير أمام الملك محمد السادس إذا ما قرر القيام بزيارة إلى مدينة تازة .
و تنقسم المشاريع المنجزة من طرف شركات ومقاولات عديدة محلية ووطنية و التي كلفت في مجملها 35 مليار درهم ،
إلى مشاريع خاصة بالثقافة و الترفيه (المعهد الموسيقي- المركب الثقافي بشارع مولاي يوسف- ترميم المآثر التاريخية…) و (إعادة تهيئة حديقة موريتانيا )و(تهيئة المدخلين الغربي والشرقي لمدينة تازة) و (تهيئة مطار حمو مفتاح ) و (ملاعب القرب) و (إعادة إسكان دوار الشلوح الصفيحي ( تهيئة محطة القطار) (محطة التطهير السائل) (استكمال تهيئة أزقة وشوارع مدينة تازة) (الحي الجامعي) (هيكلة الأحياء الصناعية) بالإضافة إلى المشاريع الأخرى ذات الصبغة الإقليمية من قبيل المستشفى المحلي بتاهلة تهيئة أغلب مراكز الجماعات الترابية القروية , تعطيل مشروع الكهربة القروية, إصلاح الطرق الإقليمية والجهوية, تعثر الطريق السريع تازة سيدي علي بورقبة, فشل مشاريع المخطط الأخضر(اجبارنة ومغراوة..), استقواء اللوبي العقاري, محاربة البناء غير المرخص….

بالإضافة لمشاريع البيئة و الفضاءات الخضراء و يتعلق الأمر بـإهمال حدائق ساحة الطيران- المسيرة الأولى والثانية- حي وريدة – امسيلة – باب الجمعة – باب الريح..و التي كلفت ملايين من الدراهم حتى أضحت مرتعا للذواب يقتاتون من ربيعها وفضاء لكل أنواع المبيقات ).
و كذا مشاريع البنية التحتية وهي (إنجاز موقف سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة و(ساحة محمد الخامس – الجهة الشرقية و (تجديد قنوات الصرف الصحي وثلة من خزانات المياه الصالحة للشرب في كل من كلدمان وتازة المدينة وتاهلة وأكنول…. حماية مدينة تازة من فيضانات واد الأربعاء وتهيئة الطريق الجهوي رقم 505 نقط مكناسة الشرقية – تيزي وسلي – مركز أكنول – سيدي علي بورقبة..) (طريق أجدير ) و (تأهيل الطرق بمدينة تازة مقاطع دوار جديد – السعادة – المسعودية ).
كما تشمل المشاريع التي تشرف عليها مقاولات مشكوك في أهليتها تلك المتعلقة بإعادة تأهيل التراث و يتعلق الأمر بـ(أسوار تازة ) و تبليط أرصفة المدينة العتيقة وإعادة بناء السوق المركزي (المارشي) .

عدد من هاته المشاريع تعرف تأخراً في الأشغال رغم أن القائمين عليها قدموا تواريخاً نهائية للإنجاز مثل المحطة الطرقية التي تأخر موعد افتتاحها لأسابيع عديدة وكذلك السوق الأسبوعي .
وسنسوق مثال حي يما سبق ذكره هو أن صحفي في جريدة الحدث التازي الجهوية فجرمنذ حوالي 10 سنوات فضيحةً تتعلق بمشروع أشرف على تدشينه جلالة الملك محمد السادس شخصيا والمتعلق بإحداث دار الفتاة بجانب دار الطالب الكعدة ، حينما قال أن “هذا المشروع كنت شاهدا عليه قدم لصاحب الجلالة أثناء زيارته لمدينة تازة بوصف معين وإبداع في التصميم ، وتاريخ الانتهاء محدد ، لكن الواقع غير ذلك”.

و أضاف في مقاله الصحفي : “مثلا هل المسؤول الأول عن إقليم تازة ومهندسيها وتقنييها …يمكن ان ينفوا أن دار الفتاة تجاوز مدة انتهاء الاشغال التي قدمت للملك أكثر من سنتين، وهل قدموا اعتذار للساكنة بتمديد المدة … ثانيا ألم يقدم المشروع بأن الأرضية ستكون من الخشب وتم التركيز على هذا الأمر في تقديم المشروع أمام جلالته، أين الخشب ،جاكم غالي ؟؟ إذا هل دراسة المشروع تسبق أم ينطلق المشروع عاد نبقاو انسولوا شحال داير الخشب سامحكم الله”.

إضافة إلى العيوب العديدة التي ظهرت على جدران البناية ( شقوق من الداخل والخارج) وقنواتها المخصصة للماء الصالح للشرب التي لم يراعي فيها المقاول الجودة و.. مما دفع عامل إقليم تازة حسن بنعمرو آنذاك و بمجرد صدور المقال إلى استدعاء المقاول الذي رصت عليه صفقة بناء دار الفتاة وأرغمه على القيام بإصلاح جميع العيوب وأكثر؟؟؟

و من المشاريع التي لم تنجز بعد رغم الإعلان عن انطلاقتها منذ سنوات نجد ملاعب القرب –المركب الثقافي، المندرج في إطار تطبيق الاتفاقية الموقعة بين الكنيسة ووزارة الثقافة أمام الملك ، و كان من المنتظر أن ينطلق بداية 2001/ إلا أن ذلك لم يحصل و بقيت نسبة الأشغال متوقفة في 30 بالمائة.

مشروع آخر متعثر و عرف الكثير من الجدل هو بناء مركب تجاري بمحاداة قاعة المعرض، الذي أغلق مراراً و تكراراً للإصلاح إلا أن عيوباً فاضحة تناقلها المغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي كشفت حقيقة الأشغال التي كلفت 200 مليون درهم.
بالإضافة إلى المركب التجاري بحي المسيرة الأولى..
و من المشاريع المنتهية و عرفت تأخرات كبيرة نجد قناة حماية مدينة تازة من فيضانات واد الاربعاء التي برمجت سنة 1999 من طرف ثلاث وزراء في حكومة عبدالرحمان اليوسفي خلال اجتماع بقاعة الاجتماعات بعمالة تازة إلا أن الوعود ظلت حبيسة الرفوف ؟؟؟ .

كل هاته التأخرات غير المبررة ، جعلت الملك محمد السادس يمتنع عن زيارة إقليم تازة وهو ما يؤكد وجود غضبة ملكية ستطيح برؤوس كبار إذا ما أعلن عن القيام بزيارة للمنطقة، كما تجعل مسؤولي المدينة والمقاولين في حرج كبير أمام أعلى سلطة في البلاد

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر