مشهد صادم من تازة.. الواد الحار يصب في قلب منابع بوزملان وجمعية تفجرها:حرام هادشي

www.alhadattv.ma

منذ مبادرة جمعية تاومات للتنمية والبيئة بٱيت سغروشن، والتي انطلقت صيف 2010، حيث همّت تهيئة منابع بوزملان والتعريف بها بهدف المساهمة في تنمية المنطقة وتوفير فرص الشغل لأبنائها، وتزامنا مع تزايد إقبال الزوار على هذا المنتجع السياحي الفريد من نوعه على صعيد جهة فاس مكناس، وفي ظل تقاعس المجلس الجماعي لٱيت سغروشن والسلطة المحلية وعدم اهتمامهما بهذه الثروة، توالى مسلسل طمر المنابع بالاسمنت والأكياس البلاستيكية التي تستعمل في إعداد أكواخ للكراء على ضفتي الوادي بدون أدنى احترام لمقتضيات قانون الماء، الأمر الذي أدّى إلى نقص حاد في صبيب مياه المنابع إلى حد ينذر بكارثة جفافها ونضوبها.
وفي السياق نفسه، حلّت خلال الصيف الماضي لجنة مختلطة بعين المكان بعد مراسلة في الموضوع من قبل أعضاء الفريق الاستقلالي بالمجلس الجماعي، وخلصت إلى توصيات بقيت حبرا على ورق لحد الٱن، ما عدا تدخل عمال برنامج أوراش الذين قاموا بأشغال طفيفة على ضفاف النهر لا تلائم حجم الضرر الذي لحق بها.
جدير بالذكر، أن الواد الحار يصب بحمولته في النهر مباشرة ولسنوات أمام عجز واضح للمجلس الجماعي عن بناء محطة للتصفية وتوسيع شبكة الواد الحار لتشمل مختلف أحياء مركز بوزملان.
وأمام هذا الوضع المأزوم والكارثي بدون مبالغة، ماذا ينتظر يا ترى مسيرو الشأن العام المحلي للتدخل من أجل وضع حد للاستغلال العشوائي وإنقاذ هذه الثروة المائية من الطمر والتلويث حفاظا عليها للأجيال اللاحقة؟

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر