www.alhadattv.ma
تشتكي ساكنة دواوير الجماعة الترابية كلدمان بإقليم تازة من غياب طبيب بالمركز الصحي الجماعي منذ أزيد من 8 سنوات ، والذي يتوافد عليه سكان الجماعة من مختلف الدواوير المنتشرة عبر النفوذ الترابي بذات الجماعة ، حيث الأعداد تتزايد مما يشكل إكراها أمام المرضى الذين يضطرون للذهاب إلى مدينة تازة .
كما يعاني القطاع الصحي بالجماعة خصاصا مهولا في الموارد البشرية من أطباء و ممرضين ، وذلك بالمقارنة مع حجم المرضى الذين يترددون على المركز الصحي الوحيد بالجماعة.
وأمام غياب طبيب مقيم ، والنقص الحاصل في الأدوية ، يضطر هؤلاء إلى إرجاع المرضى دون الكشف عليهم، وهو ما يجعل سكان المنطقة يحرمون من الإستفادة من الكشف والتطبيب ، وهو ما يدفع العديد منهم يعبرون عن احتجاجاتهم سرا و علانية، يقول أحد شباب الجماعة ” أغلب المرضى يعودون من حيث أتوا دون أن يروا الممرضين الوحيدين بسبب الأعداد الكبيرة للمرتفقين وأمام غياب الطبيب تتضاعف المعاناة ، ليبقى المواطن المريض هو المتضرر الأكبر”.
هذا وقد سبق لرئيس جماعة كلدمان أحمد العبادي وهو في ذات الوقت نائب برلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، أن راسل آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية السنة الماضية، موضحا في ذات المراسلة أنه بالرغم من توفرجماعة كلدمان على كثافة سكانية مهمة تتجاوز 23 ألف نسمة، فإنها لازالت تعاني من عجز حاد واختلال كبير جدا في العرض الصحي، بحيث لا تتوفر على طبيب منذ أكثر من 6 سنوات. ويقتصر العرض الصحي على ممرضين فقط ومركز صحي ومستوصفين في وضعية مهترئة جدا مع غياب أبسط التجهيزات.
العرض الصحي بالجماعة الترابية كلدمان يسيء لبلدنا ويضرب عرض الحائط المجهودات الجبارة التي تقوم بها وزارتكم الهادفة الى تعزيز حكامة المنظومة الصحية وتجويدها لمواكبة الورش الملكي الكبير المتعلق بالحماية الاجتماعية يضيف العبادي.
