منصب طبيب المكتب الصحي البلدي بتازة شاغر.. مصالح متوقفة وموتى يدفنون بطلبات الاستعطاف..

www.alhadattv.ma

أضحى انتقال طبيب المكتب الصحي البلدي منذ مدة تبعه موظف بالقسم نفسه , تطرح علامات استفهام كبرى , على القيمين على تسيير الشأن المحلي, وبات أموات ينتظرون قبول أحد الأطباء طلبات استعطاف لتتم معاينته قبل التصريح بدفنه, وتبقى السلطات المحلية في شخص الباشا والقواد تتحمل العبء الأكبر في غياب شبه لمسؤولي الحقل السياسي.
ويشهد المكتب الصحي البلدي لمدينة تازة, ظاهرة مغادلرة الأطباء الذين يعينون به , بعد فترة وجيزة والأذهى من الظاهرة نفسها, أن جل من تم تعيينهم كانوا لا يستقرون بمكاتبهم إلا بعد الاتصال بهم عبر الهاتف ليبقى الباب مفتوحا على مصراعيه لماذا التركيز على أطباء لا يستقرون بوظيفتهم وسرعان ما يلبسون معطف الحزب المسير للجماعة , هل يبقى غير متعمد أم أن الأمر لا يخلو من تسيس حتى بالنسبة لهذا المرفق العمومي الحساس؟؟
وسبق من عيتوا بمنصب طبيب المكتب الصحي البلدي شروطا لا تنسجم مع نوعية وظيفتهم الحساسة هذه, حيث يشترط المعين ألا يشتغل في المناسبات الوطنية والدينية , وكأن الموتى من حقهم طلب تأجيل موعد وفاتهم لأن المختصين في يوم عطلة؟؟
ويبقى الموتى يدفنون تحت طلبات استعطاف توجهها السلطات المحلية لأطباء المستشفى الإقليمي ابن باجة أو في بعض الحالات يتم الاتصال بأطباء القطاع الخاص فضلا عن تعطيل جميع اختصاصات المكتب الصحي البلدي, من قبيل مراقبة معايير جودة المواد الاستهلاكية الذي يبقى مكتسبا لطابع ” السيبة والعشوائية” فضلا عن غياب المكتب في ظل استفحال مظاهر تهدد سلامة المواطنين سيما فئات الأطفال والمتمدرسين, على رأسها عودة الانتشار الكبير للكلاب الضالة بمدينة تازة بشكل عام.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر