www.alhadattv.ma
مريم باحمو
التوتر والاحتقان الاجتماعي الذي تعيشه المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بإقليم تازة ، كانت نتائجه غياب حوار إيجابي وفعال بين الفرقاء الاجتماعيين والمسؤول الأول عن الوضع الصحي بإقليم تازة من بين تجلياته تعطيل الخدمات الصحية والعمل على تجويدها لفائدة ساكنة الإقليم .
طالبت أربع مكاتب نقابية لقطاع الصحة بتازة ، والذي تضم كلا من النقابة المستقلة لأطباع القطاع العام ، والكنفدرالية الديمقراطية للشغل ، والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بعد اجتماع لهم يوم الأربعاء 29 يناير الأخير، وزير الصحة بالتدخل العاجل لوقف نزيف تردي الأوضاع الصحية على مستوى إقليم تازة ، والذي بات يحتاج إلى كفاءات تسييرية لتوفير المناخ يناسب ظروف الاشتغال للأطقم الطبية والتمريضية وتوفير خدمات صحية تليق بساكنة إقليم تازة .
النقابات الأربعة السالفة الذكر ،وقفت على مجموعة خروقات واختلالات التي تطال التسيير وتدبير المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بمديونة ، واعترت أن الوضع بات يستدعي التغيير الجذري للمؤسسة المشرفة على الأوضاع الصحية بإقليم تازة ورد الاعتبار للعاملين بالمؤسسات والمراكز الصحية للإقليم ، في ظل استمرار العشوائية والإقصاء والمحاباة واتعدام الشفافية في إبرام الصفقات العمومية مع تسجيل اختلالات مالية وإقصاء متعمد للجان الدعم والتشاور وعدم توزيع تعويضات البرامج الصحية.. ، كما يشير بيان النقابات الأربع توصلت “الحدث تيفي” بنسخة منه إلى استياء الشغيلة الصحية من التسيير العشوائي واتخاذ قرارات احادية لا تخضع للقوانين ولا للبرامج الصحية المدرجة في المخطط الوزاري .
وعليه فأمام هذه الأوضاع المزرية والمتردية التي يعيشها الوضع الصحي بإقليم تازة ، قرر المكاتب النقابةية السالفة الذكر تسطير برنامج نضالي تصاعدي حتى فتح تحقيق للوقوف على الاختلالات التي يعرفها القطاع الصحي بإقليم تازة .

