www.alhadattv.ma
* يونس لهلالي
* مــــع ارتفــــاع عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بإقليم تازة ناشطون يطالبون العثماني رئيس الحكومة بإضافة أسرَّة الإنعاش من أجل السيطرة على الوضع بتازة مستقبلا.
* تــــازة تتقدم على مدن جهة فاس- مكناس في عدد الإصابات اليومية بفيروس “كورونا” وتسجل 36 حالة جديدة يوم أمس أمام ارتفاع في عدد الحالات الخطيرة بعد وفاة 70 شخص بسبب الوباء مند انتشاره بالإقليم.
* تــــراجع الإجراءات الوقائية من الوباء على مستوى إقليم تازة بما فيها تعقيم الشوارع والأسواق وامتناع البعض عن ارتداء “الكمامة” الواقية بالأسواق الشعبية سيزيد من تعقيد الوضع وتفشي فيروس “كورونا” بشكل مقلق ومخيف.
عرفت الحالة الوبائية بإقليم تازة بداية شهر نونبر الجاري، ارتفاعا ملفتا وخطيرا في عدد الإصابات والوفيات بسبب فيروس “كورونا” المستجد.
وحسب مصادر من المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس- مكناس، فقد أعلنت أن إقليم تازة خلال يوم الخميس 05 نونبر الجاري، تصدر عدد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” بالجهة بعد تسجيله ل 36 حالة متبوعا بفاس وتاونات ب 29 حالة، ومكناس ب13 حالة، وإفران ب11 حالة، وبولمان ب 10 حالات، وصفرو ب 9 حالات، والحاجب ب4 حالات ثم مولاي يعقوب بحالة واحدة فقط، وبذلك يتصاعد عدد حالات الإصابة بالفيروس بالجهة بعد انخفاض مهم ضلت الجهة تحتفظ به لأكثر من شهر ونصف الشهر، لتعاود تسجيل 142 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة الماضية، لترتفع بذلك الحصيلة التراكمية للإصابات بالوباء بتسع أقاليم تضمها جهة فاس- مكناس إلى 14,225 حالة.
وحسب ذات المصادر، فقد أكدت من خلال معطياتها الرسمية أن عدد الإصابات بمرض “كوفيد-19” بتازة بلغ 1714 حالة مند انتشاره بالإقليم نهاية شهر مارس الفارط.
كما أكدت المصادر نفسها، أن إقليم تازة شهد خلال 24 ساعة الماضية شفاء 16حالة ليصل العدد الإجمالي للمتعافين 1,443حالة شفاء، بينما سجلت نفس الفترة الزمنية وفاة شخصين، ليرتفع بذلك عدد الموتى بسبب الفيروس إلى 70 فقيد بتازة (رحمهم الله).
واستنادا للمعطيات التي حصلت عليها جريدة “الحدث التازي” و موقع “الحدث تيفي” من المصالح الطبية بالإقليم والجهة، فقد أكدت أن 201 من الحالات النشطة تخضع حاليا للعلاج وفق البروتوكول المتبع بتعليمات من وزارة الصحة المغربية، مؤكدين أن 40% منهم يعالجون بالأقسام الخاصة بمرضى “كوفيد-19” بالمركز الاستشفائي بن باجا بتازة، بينما 60% منهم يعالجون داخل ببيوتهم.
وحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة المغربية، فقد أشارت إلى أن إقليم تازة سجل خلال شهر غشت الماضي 526 إصابة بفيروس “كورونا” مقابل 390 حالة شفاء و 7 وفيات، فيما عرف شهر شتنبر انخفاضا طفيفا في عدد الإصابات بتسجيله ل 429 حالة مع ارتفاع طفيف في حالات الشفاء بتسجيله ل 454 حالة شفاء، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 19 حالة.
كما عرف شهر أكتوبر 2020، تسجيل استقرار في حالات الإصابة بفيروس “كورونا”، مقارنة بشهر شتنبر الذي يسبقه، بعد أن شهد إقليم تازة تسجيل 510 حالات إصابة بمرض “كوفيد-19” مقابل 427 حالة شفاء، مع صعود في حالات الوفيات بتسجيله ل 29 حالة وفاة.
وبعد دخول شهر نونبر الجاري، عرفت الحالة الوبائية بإقليم تازة ارتفاعا خطيرا في عدد الإصابات والوفيات، حيث شهدت الخمس الأيام الماضية ما بين فاتح نونبر والخامس منه تسجيل 128 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” المستجد مقابل ارتفاع في حالات الشفاء ب108 حالة شفاء، بينما سجلت الفترة نفسها 14 حالة وفاة في أقل من أسبوع، وهو رقم خطير مقارنة بما عرفه عدد الوفيات خلال أسابيع الشهور السابقة.
ارقام خطيرة في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد بدأ يسجلها إقليم تازة نظرا لتراخي بعض المواطنين في الإجراءات الوقائية من الوباء، وتراجع الجماعات المحلية على المستوى الإقليمي في تعقيم الشوارع والأسواق، مع العلم أن هناك فئة كبيرة من المواطنين أصبحت لا تهتم بالكمامة الواقية، حيث يضعها البعض مجبرين لدخول الإدارات وبعض المراكز التجارية التي تفرضها كشروط أساسية قبل ولوجها، عكس ما تشهده بعض القطاعات من تهاون في تلك الإجراءات، ما ينذر بخطر انتشار فيروس “كورونا” بإقليم تازة المتواضع في عدد المستشفيات و عدد أسرة الإنعاش رغم تجاوز كثافته السكانية لأكثر من نصف مليون نسمة.
من جهة أخرى، وفي ذات السياق، وبعد أن سبق أن طالب عدد من النشطاء والبرلمانيين بتازة وزير الصحة بالاهتمام بالقطاع الصحي بإقليم تازة، عاد هؤلاء الناشطون من جديد بمطالبة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية، بضرورة الاهتمام بالقطاع الصحي بالإقليم وإضافة أجنحة خاصة بمرضى “كوفيد-19” سواء بالمركز الاستشفائي بن باجا بتازة أو بباقي مراكز القرب الصحية بمناطق مختلفة بمدينة تازة وضواحيها، وذلك من أجل إستقبال كبار السن وكذا أصحاب الأمراض المزمنة المصابين ب “كورونا”، مع ضرورة توفير أكبر عدد من أسرَّة الإنعاش مرفوقة بأجهزة التنفس الاصطناعي وكمية وفيرة من الأوكسحين، نظرا للأرقام المقلقة التي عرفتها الحالة الوبائية خلال الخمس أيام الماضية بإقليم تازة، وما قد تأتي به الأيام المقبلة من خطر تفشي الوباء بشكل مقلق وخطير.
هذا وتجدد وزارة الصحة المغربية دعوتها للجميع إلى الارتداء الإجباري “للكمامة” والابتعاد عن الأشخاص لمتر ونصف المتر، والمداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون وتجنب عادة لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين بالماء والصابون أو تعقيمهم بمعقم.
كما تهيب وزارة الداخلية، بالعموم إلى احترام حالة الطوارئ الصحية لتفادي انتشار الوباء وتفادي التجمع والاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة والعائلة والمجتمع.
