من موظف بسيط إلى رتبة ملياردير..مطالب بالتحقيق في ثروة أغنى موظف بتازة ومجلس العدوي يفضح المستور
www.alhadattv.ma
لا حديث هذه الأيام في مدينة تازة والمهتمين بالشأن المحلي ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، سوى عن أحد الموظفين الذي أصبح في ظرف وجيز مليارديرا ومن أغنياء المدينة خاصة وجهة فاس مكناس عامة، بعدما كان موظفا بسيطا خلال تسعينيات القرن الماضي.
المعروف لدى عامة الناس والعارفين بقانون الوظيفة العمومية، أن الموظفين في المملكة من طنجة إلى الكويرة،مهما علا شأنهم، قبل إصلاح الوظيفة العمومية ومراجعة الأجور ، فإن أغلى راتب يمكن الحصول عليه بعقود من الأقدمية، لم يكن يتجاوز 6500 درهم حسب السلم.
وحسب المصدر ذاته، فقد تعالت عقب توصل “الحدث تيفي”،بملفات وكشوفات عن ممتلكات هذا الموظف في التسعينات والحالة المادية وحدم الممتلكات القعارية والمنقولة للموظف الملياردير وقتئذ والذي أضحى يتحكم في كل صغيرة وكبيرة بل وأصبح العمدة الفعلي للمدينة بالنظر لموقعه في التحكم في قضايا العقار والتراخيص …
وفي السياق ذاته، علمت “الحدث تيفي”، من مصادر جد مطلعة، بأن تسريبات عن تقارير أنجزها قضاة المجلس الجهوي للحسابات لجهة فاس كشفت عن معطيات خطيرة بخصوص “اغتناء” موظفين ينحدرون من جهة فاس مكناس ومراكمة منتخبين حاليين وسابقين من ذات الجهة ثروات خيالية خلال فترة ولايتهم، حيث أشارت التقارير إلى قفز هؤلاء الملزمين على مساطر التصريح الإجباري بالممتلكات المنصوص عليها قانونيا.
وأوضحت المصادر ذاتها أن موظف ينحدر من تازة ، كان مدرجا في سلالم إدارية متوسطة ومنخفضة تملك، في غضون سنوات، عقارات وسيارات ومشاريع وتجزئات سكنية ومعامل ومشاريع خدماتية …لا تتناسب مع حجم مداخيله وقيمة أجره الشهري الذي كان محددا في مبلغ 4180 درهم وقتئذ.
وأكدت مصادرنا توقف قضاة الحسابات في ملاحظاتهم عند حالة هذا الموظف السابق في السلم السادس ، قبل الإصلاح الوظيفي ومراجعة الأجرور، يملك عقارات بالملايير وسط مدينة تازة علاوة على معامل ومقاهي وبنايات سكنية بمدينة تازة والرباط .. تعمد (هذا الموظف السابق) الذي ولج عالم الانتخابات منذ سنين عديدة ، إلى تفويت جزء من ممتلكاته في إسم أبنائه وأٌقرباء من الدرجة الثانية ؟؟.
