www.alhadattv.ma
*مريم كرودي
أثارت ظاهرة رمي الكمامات الطبية المُستعملة بالشارع، غضب عدد من المواطنين، مُحذرين من الخطر المُحدق بعمال النظافة.
واستنكرت فعاليات صحية، الطريقة التي يتم بها التخلص من الكمامات الطبية المستعملة، إذ يقوم البعض بإلقاءها في القمامات أو في الشارع العام بشكل عشوائي.
ودقت الفعاليات ناقوس الخطر، مُشددة على أن الأمر من شأنه تهديد السلامة الصحية لعمال النظافة وتعريض حياتهم للخطر، إذ يقومون بجمع النفايات دون الانتباه إلى الكمامات المستعملة والتي يُمكنها أن تكون قد لامست الفيروس أثناء استخدامها.
وأشارت الفعاليات ذاتها، إلى خطورة الأمر، ومدى مُساهمته في إنتشار الفيروس بين أفراد المجتمع، مؤكدة أن هذه السلوكات “المُشينة” يجب المُعاقبة عليها والتصدي لها.
وطالبت، بضرورة الاحتفاظ بالكمامات المُستعملة لمدة 24 ساعة في البيت قبل الإقدام على لفها بكيس ورميها بالقمامة، في إشارة إلى الدراسات التي أكدت على أن الفيروس يفقد نشاطه بعد ساعات معدودة لا تتجاوز ال24 حينما يكون فوق الأسطح القماشية.
في نفس السياق، دعت المواطنين، إلى ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية والاحترازية وقواعد النظافة، فضلا على وجوب حماية المحيط من خطر انتشار العدوى وذلك بعدم رمي الكمامات في الأماكن العامة بشكل عشوائي وكذا تفادي الازدحام الذي من شأنه المساهمة في خطر استفحال الوباء.
