معاناة ساكنة بتازة مع فواتير استهلاك الكهرباء

www.alhadattv.ma

تعاني ساكنة أولاد ازباير من مشاكل متكررة مرتبطة بتوزيع فواتير استهلاك الكهرباء، في ظل غياب الوضوح والتواصل الكافي مع المواطنين، الأمر الذي أصبح يثير استياءً واسعاً وسط الأسر المتضررة.
وأفاد مواطن م ل من الجماعة الترابية أولاد باير ضواحي تازة، أنه بمعية مواطنين آخرين يعانون من هذه المشاكل اليومية التي أصبحت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية لعدد كبير من الأسر.
فالفواتير لا تصل بانتظام إلى المنازل، يضيف المتحدث في اتصاله ب “الحدث تيفي”، “في كثير من الأحيان لا نتمكن من معرفة الدليل السابق أو الدليل الحالي للاستهلاك، ولا حتى تاريخ آخر أجل للأداء، مما يؤدي إلى تراكم الاستهلاك الشهري وانتقال المشتركين بشكل مفاجئ إلى الشطر الثالث أو الرابع، حيث ترتفع قيمة الفواتير بشكل كبير يفوق القدرة الشرائية للعديد من المواطنين.”
واسترسل المتحدثون ” لم نتوصل بأي فاتورة أو حتى إشعار من طرف الشركة الجهوية المتعددة الخدمات لتوزيع الماء والكهرباء، وهو ما يجعلنا نجهل قيمة الاستهلاك الحقيقي أو تاريخ الأداء، ويضعنا في وضعية صعبة قد تؤدي إلى تراكم الفواتير وارتفاعها بشكل غير متوقع، دون أي تقصير منا كمواطنين زبناء”.
وأضافوا “كما أن هذا الخلل لا يقتصر فقط على الجانب المادي، بل يمتد أيضاً إلى الجانب الإداري، إذ أصبحت ورقة استهلاك الكهرباء وثيقة أساسية تُطلب للحصول على شهادة السكنى أو بعض الوثائق الإدارية الأخرى، في الوقت الذي لا يتوصل فيه عدد من المواطنين بهذه الفواتير بشكل منتظم، وهو ما يضعنا في مواقف محرجة ويعطل مصالحنا الإدارية.”
ومن خلال معاناة عدد كبير من الساكنة، أصبح واضحاً أن غياب التواصل والتوضيح يزيد من تفاقم هذا المشكل، خاصة في ظل عدم وجود وسائل فعالة للاستفسار أو التبليغ عن هذه الاختلالات، مما يخلق حالة من القلق والاستياء لدى المواطنين.
لذلك، يطالب عدد من ساكنة جماعة أولاد ازباير الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول عملية وواقعية، عبر ضمان التوزيع المنتظم للفواتير، وتوضيح بيانات الاستهلاك بشكل شفاف، مع تحديد آجال الأداء بوضوح، تفادياً لتراكم الاستهلاك وارتفاع قيمة الفواتير بشكل غير متوقع.
كما يطالبون باعتماد وسائل حديثة للتواصل والإشعار، سواء عبر الرسائل الهاتفية أو التطبيقات الإلكترونية، بما يحفظ حقوق المواطنين ويخفف من معاناتهم المتكررة مع هذا المشكل الذي أصبح يؤرق الساكنة بشكل مستمر.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر