آلو باشا تازة.. آلو القائد.. آلو الشرطة الإدارية.. متى يم إنقاذ ما تبقى من حديقة 20غشت من احتلال عربات الوجبات السريعة (السندويتش)

www.alhadattv.ma

رشيد نهيري

كارثة بيئية واستهتار صارخ بالساكنة وبجمالية المدينة ، فإلى متى سيستمر هذا العبث وهذا الصمت الرهيب تجاه متنفسات مدينة تازة، فحديقة 20 غشت التي من المفترض أن تكون ملاذاً لراحة العائلات ومتنفساً طبيعياً للساكنة تحولت للأسف الشديد وبفعل الجشع وغياب المراقبة الزجرية إلى بؤرة حقيقية للتلوث والروائح الكريهة التي تزكم الأنوف ، الواقع المرير داخل هذا الفضاء يندى له الجبين ،حيث تحول المكان إلى مرتع لمخلفات أصحاب الوجبات السريعة (السندويتش) الذين احتلوا الفضاء دون أدنى حس بالمسؤولية تاركين وراءهم بقع الزيوت المحروقة السوداء التي لطخت الأرضية وشوهت الممرات ،مما يهدد بشكل مباشر سلامة المارين وخاصة الأطفال الصغار، والغريب في الأمر أنه لا خير في بعض هؤلاء العشوائيين،إذ بمجرد أن ينتهي أحدهم من تجارته يحزم امتعته في انتظار العودة في اليوم الموالي دون تنظيف مكانه مما يزيد من تفاقم الوضع وانبعاث روائح مقززة تخنق الأنفاس وغير مفترين بالسلامة الصحية لزبنائهم قبل كل شيء.
وهنا نتساءل بحرقة، ما ذنب المواطنين والزوار الذين يقصدون هذا المرفق العام ؟ وما ذنب عشاق هواية الرياضة الصباحية الذين يخرجون في الصباح الباكر لاستنشاق هواء نقي فإذا بهم يواجهون الغثيان والروائح العفنة؟ أين هي السلطات المحلية والمنتخبة مما يحدث في وضح النهار؟أم أن الشرطة الإدارية نائمة وفي عطلة خارج التغطية .
من هذا المنبر نرفع صوتنا عالياً ونقول
ألو السيد النائب المفوض له قطاع الشرطة الإدارية؟
ألو السيد باشا المدينة؟
ألو السيد قائد المنطقة؟
إن الفضاء العام ملك لجميع التازيين وليس ملكاً لمنطق الفوضى والعشوائية و”الهركاوي”. نطالب بتدخل حازم، فوري وعاجل من كافة الجهات المعنية لرفع هذا الضرر، وإلزام أصحاب هذه الأنشطة باحترام شروط النظافة والبيئة أو منعهم كلياً، وإعادة الاعتبار لحديقة 20 غشت كفضاء بيئي نقي يليق بساكنة تازة.

تازة تستغيث ،الشرطة_الإدارية نائمة ،بيئة نظيفة حق للمواطن..

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر